بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك جولة ثانية من المفاوضات مع الارهابي الليكودي ارييل شارون لتشكيل حكومة طوارئ حربية تحفظ عليها بنيامين نتانياهو مطالباً بأن لا تكون بديلاً عن الانتخابات المبكرة فيما يطرح شارون شروطاً متشددة للانضمام اليها تمكنه من قتل عملية السلام المشلولة. ونقل تليفزيون شبكة (سى.ان.ان) الامريكية صباح امس عن شارون قوله (ان المفاوضات بدأت للتو بيننا واننى آمل فى التوصل الى اتفاق). ومن جهته المح يوسى بيلين وزير العدل الاسرائيلى الى الصعوبات التى تواجه رئيس الوزراء وأعرب عن امله فى الا يتم تشكيل حكومة مشتركة مع الليكود و قال ان جهود باراك من اجل السلام قد تمحى اذا انضم شارون للحكومة. وابدى رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو تحفظا شديدا بشأن تشكيل الحكومة هذه. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن نتانياهو قوله (اذا تدهور الوضع على صعيد الامن, وهذا هو الواقع الان, فان الليكود يجب ان ينضم الى حكومة اتحاد وطني شرط ان يكون ذلك لفترة محدودة وان يحدد موعد لاجراء انتخابات مبكرة). واضاف رئيس الوزراء السابق الذي استقال من زعامة الليكود بعد هزيمته امام باراك في الانتخابات العام الماضي (عندما يبتعد الخطر الذي يتمثل فى العنف العربي يجب ان يترك للشعب امر الحسم بين طريق التنازلات المستمرة (لباراك) وبين طريقنا القائم على الردع). وتابع (يجب بصورة خاصة ان لا نعود الى وضع يحاول فيه باراك التوصل الى اتفاق مع ياسر عرفات على ظهر الليكود). وكان شارون اكد لاذاعة الجيش ان (المهم بالنسبة الى هو الحصول على تأثير حقيقي على العملية السياسية). واتهم وزير شئون مجلس الوزراء حاييم رامون, القريب من باراك, نتانياهو بمحاولة (نسف المفاوضات لتشكيل حكومة اتحاد وطني بتقديمه شروطا غير منطقية). وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان نتانياهو يتمتع بدعم تسعة من نواب ليكود التسعة عشر. الوكالات