هبطت طائرة مدنية استأجرها وفد لبناني يضم 130 شخصا برئاسة رئيس المنتدى العربي معن بشور امس في مطار صدام الدولي في بغداد. وكان الامين العام لمؤتمر القوى الشعبية سعد قاسم حمودي وعدد من المسئولين العراقيين في استقبال الوفد اللبناني عند وصول الطائرة التي حطت عند الساعة 14,00 بالتوقيت المحلي (11,00 تج). وكان بشور صرح في بيروت امس الاول ان الوفد استأجر طائرة اوكرانية ترفع علما لبنانيا للسفر الى بغداد بعد ان اعتذرت ادارة شركة الخطوط الجوية اللبنانية (ميدل ايست) عن تخصيص احدى طائراتها. واضاف ان هدف الرحلة (تأكيد التضامن مع العراق), موضحا ان (التضامن حاليا مع العراق لرفع الحصار عنه يساهم بشكل مباشر بدعم الانتفاضة في فلسطين). واستمرت زيارة الوفد اللبناني الذي يضم شخصيات تمثل نقابات الاطباء والمحامين والعمال والمنظمات الشبابية والاجتماعية في لبنان, يوما واحدا لبغداد. وكانت طائرة لبنانية اقلت الى بغداد في 13 اكتوبر وفدا لبنانيا يضم ستة اشخاص برئاسة النائب مصباح الاحدب ونقلت مساعدات انسانية الى العراق. يذكر ان العلاقات بين العراق ولبنان تشهد انفراجا منذ عامين مع بدء التقارب بين دمشق وبغداد مع ان العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بينهما منذ اغتيال معارض عراقي في بيروت في 1994. ويشهد مطار صدام الدولي أكبر المطارات العراقية منذ الثامن عشر من أغسطس الماضي هبوط طائرات مدنية بلغ عددها حتى الان 27 طائرة من جنسيات مختلفة وحصل معظمها على موافقة لجنة العقوبات. على صعيد متصل ذكر تقرير ان مطار البصرة الدولي أصبح جاهزا لاستقبال الرحلات الجوية بعد أن أنجزت مراحل تأهليه. ونقلت صحيفة (الرافدين) الاسبوعية عن مصدر بوزارة النقل والمواصلات قوله ان الوزارة انتهت من أعمال تأهيل المطار لاستقبال الرحلات المحلية والدولية. وكان مطار البصرة الذي يقع على بعد 550 كيلومترا جنوب بغداد قد تعرض لدمار شامل خلال حرب الخليج عام 1991 أدت إلى توقفه نهائيا. وأكدت الصحيفة أن العراق بدأ بتنفيذ خطوات جادة لاستئناف الرحلات الجوية الداخلية في كافة المطارات في بغداد والبصرة والموصل بعد توقف دام قرابة 10 أعوام. وقالت (الرافدين) ان خبراء وفنيين عراقيين قاموا بتحوير عدد من الطائرات العسكرية للاستفادة منها في رحلات مدنية داخلية وخاصة طائرات الاليوشين روسية الصنع. الوكالات