رأى الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة امير البحرين ان القمة العربية غير العادية التي عقدت بالقاهرة الاسبوع الحالي خطوة من اجل حشد الجهود العربية خلال المرحلة المقبلة, مشيرا إلى ان بلاده بدأت اتخاذ الاجراءات اللازمة استعدادا لعقد اول قمة عربية في البحرين عام 2003. وشدد امير البحرين فى حديث لجريدة (الايام) البحرينية وبثته وكالة انباء الخليج على ان قرارات القمة يمكن ان يؤسس عليها للمرحلة المقبلة بما يتناسب مع مستوى الاحداث واتجاهاتها خاصة ما يتعلق بالموقف العربى الواحد ازاء الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطينى وحماية مقدساتنا الاسلامية. واكد ان القمة العربية قد اعادت التأكيد على الموقف العربى الواحد حول القدس التى لايمكن لاى عربى ان يتخلى عنها وهى فى قلب كل مسلم وان هذا الموقف العربى من القدس كان واضحا فى القمة العربية فلا احد يملك اتخاذ قرار بشأن القدس باعتبارها جوهر النزاع فى الشرق الاوسط. ووصف قرارات القمة بانها لم تحقق كل مانريد الا انها كانت رسالة واضحة للعالم فى قدرة دولنا على الفعل واتخاذ موقف عربى مؤثر وقوى يجبر الاخرين على اعادة حساباتهم فى اى تحرك يمس قضايانا المصيرية. وطالب الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة امير دولة البحرين بموقف عربى موحد يدعم مسيرة السلام العادل والشامل فى الشرق الاوسط على جميع المسارات وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام. واكد ان القيادات والشعوب فى العالم العربى لاتسعى الى الحروب او زيادة التوترات ولكن ايضا لايوجد فى العالم العربى من يقبل بالتفريط فى الحقوق العربية وعلى رأسها القدس الشريف. واعرب عن دعم الجميع للاشقاء الفلسطينيين فى المطالبة بحقوقهم كاملة وان ما يرضى الفلسطينيين يرضينا جميعا. واوضح امير البحرين انه اصدر توجيهاته ببدء حملة التبرعات لدعم صندوقى الانتفاضة والقدس والذى اقترحته المملكة العربية السعودية الشقيقة وتم اقراره فى القمة مشيرا الى انه تم البدء بهذه الحملة بالدفعة الاولى بمساهمة حكومة البحرين بالتبرع بمبلغ ثلاثة ملايين دولار امريكى اضافة الى ما تم الاعلان عنه من تشكيل لجان وطنية للتبرعات الشعبية. وقال ان هذا يأتى تعبيرا ودعما عمليا من حكومة وشعب البحرين كما يعبر عن مشاعر كل البحرينيين تجاه اشقائهم فى فلسطين وما تعرضوا له من ممارسات وحشية وهم يدافعون عن حقوقهم الشرعية واقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ووصف هذا الامر بانه ليس بغريب على شعب البحرين ومشاعره الوطنية. وشدد الشيخ حمد على ان لا سلام بدون دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس. الوكالات