نشب حريق ضخم في مصنع كبير للأسلحة في روسيا بالتزامن مع محاولات فتح فجوة في جسم الغواصة الغارقة كورسك بينما لا تزال خسائر الجيش الروسي في الشيشان بازدياد مع مقتل اثنين وجرح عشرة بهجمات الثوار. ونقلت الوكالات الروسية عن هيئة اركان القوات الروسية في الشيشان أمس ان عسكريين روسيين اثنين قتلا واصيب عشرة اخرون بجروح خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية. واضاف المصدر نفسه ان القوات الروسية قامت خلال الفترة نفسها بتعطيل تسعة عشر لغما او عبوة خصوصا فى جروزني. ولم تعط هيئة الاركان اى تفصيلات عن مكان وظروف اصابة العسكريين. وكانت القوات الروسية دخلت الشيشان في اكتوبر 1999 لكنها تواجه يوميا هجمات من المقاتلين الاستقلاليين هناك. في غضون ذلك نسبت وكالة (إيتار تاس) للأنباء إلى مصادر بدائرة الطوارئ في مدينة بطرسبرج القول ان حريقا اندلع في أحد أكبر مصانع الأسلحة الروسية بالمدينة في وقت مبكر من يوم أمس. وذكرت الوكالة انه يعتقد ان أنبوب وقود مكسور تسبب في نشوب الحريق وانه يخشى من امتداد ألسنة اللهب إلى أماكن أخرى. وقالت أنه لم ترد تقارير قوية عن وقوع اصابات من جراء الحريق. وفي بحر بارنتس بدأ الغطاسون الروس والنرويجيون أمس عملية فتح فجوة في جسم الغواصة النووية الغارقة كورسك وهم يصارعون العاصفة. واختراق الجسم الداخلي هو اصعب تحد يواجه الغطاسين في هذه المرحلة. وقال عامل شارك في بناء الغواصة الغارقة للتلفزيون الروسي ان احداث فجوة اتساعها عشرة سنتيمترات في المعدن الصلب مهمة شاقة. وقال ايجور ديجالو رئيس المكتب الصحفي التابع للبحرية ان الغطاسين يضعون ادوات القطع في مكانها لاحداث فجوة كبيرة تسمح بدخول رجل الى الغواصة التي غرقت في اغسطس في اسوأ كارثة تتعرض لها غواصة نووية في روسيا. ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن فلاديمير نافروتسكي المتحدث باسم الاسطول الشمالي قوله أمس ان العمل سيستغرق 15 ساعة على الاقل وقد يختتم في وقت مبكر من صباح اليوم. واحدث الغطاسون فجوة أمس الأول في الجسم القوي للغواصة لتفقد الوحدة الثامنة بكاميرا فيديو. وتبين لهم ان الاحوال بالداخل امنة. وقالت محطة (ان.تي.في) التلفزيونية الروسية ان الاحوال الجوية في المياه القطبية الشمالية تسوء بشكل سريع مما يزيد من احتمالات تأجيل العمليات. وصرح ديجالو بان الغطاسين احدثوا فجوة اخرى فوق الوحدة السابعة ومن المعتقد ان بعض البحارة كانوا في مواقعهم بداخلها قبل وقوع الانفجارين. الوكالات