حمل أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني امس على قرارات القمة العربية التي وصفوها بالمخيبة والمخجلة ولا وزن لها ولا تشكل دفعة معنوية للفلسطينيين, وقالوا ان القرارات هذه اقتصرت على تقدير ثمن الدم الفلسطيني. وقال روحي فتوح النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي ان مؤتمر القمة بما صدر عنه من قرارات لم يلبي الطموحات الفلسطينية, واضاف يمكن القول بوضوح ان هذه القرارات لم ترتق إلى الحد الادنى لمستوى ما يطلبه جماهير الشعب الفلسطيني والعربي في كل مكان. وانتقد فتوح تركيز المؤتمر على قضية انشاء صندوق دعم للجرحى والشهداء والقدس, وقال كأن الموضوع هو مادي لكن ليس هذا هو المطلوب. واوضح ان القرارات الصادرة عن القمة العربية لم توضع لها آليات أو توضيح كيفية التطبيق. وقال مثال ذلك مطالبة مجلس الامن بحماية الشعب الفلسطيني, وايضا ملاحقة من ارتكب جرائم ضد الشعب الفلسطيني, وايضا التوقف عن اقامة علاقات مع اسرائيل, واكد ان قرارات القمة جاءت بصيغة التمييع للمواضيع التي ذكرتها, وايضا التهديد بقطع العلاقات مع اية دولة تنقل سفارتها إلى القدس, وكذلك بند اعادة العملية السلمية إلى مسارها الصحيح. ووصف فتوح البيان الصادر عن القمة بانه (باهت) واعتبر انه لايشكل ورقة ضاغطة ولا موقاف يؤمن حماية للشعب الفلسطيني, واضاف البيان لم يأت بأي ضغط أو تلويح بضغط على الادارة الامريكية التي ترعى وتحمي اسرائيل. واعتبر النائب حسام خضر رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين قرارات القمة العربية الطارئة بأنها مخجلة ومخيبة للآمال والتوقعات لدى الشعب الفلسطيني والعربي. واضاف ان القرارات ركزت على تقدير ثمن اللحم والدم الفلسطيني ولم ترتق بأي شكل من الاشكال إلى مستوى اللحظة التاريخية والمسئولية القومية تجاه ما يعصف بالامة العربية من مخاطر واحداث. وقال خضر يبدو ان قدر الشعب الفلسطيني الدفاع عن الكرامة والشرف العربي والاسلامي نيابة عن العرب والمسلمين. داعيا الجماهير العربية والاسلامية إلى اغلاق السفارات والممثليات والمكاتب الاسرائيلية وكنس العاملين فيها بقوة الارادة الجماهيرية ومقاطعة المصالح الامريكية. وناشد الاحزاب والحركات والمؤسسات العربية السياسية والاجتماعية والاقتصادية بلورة موقف وطني واضح وشجاع. غزة ـ ماهر إبراهيم: