اعلن في العاصمة التونسية امس ان الحكومة قررت اقفال مكتبي المصالح, الاسرائيلي لدى تونس والتونسي لدى اسرائيل في تل ابيب. وقال بيان لوزارة الخارجية يسري على الفور, واضافت ان القرار جاء نتيجة (التصعيد الخطير والدامي الذي تتسبب فيه الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني) ونظرا (للعدد المتزايد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين العزل). وذكر البيان بالموقف التونسي الذي يتمثل (في ربط درجة التطبيع (مع اسرائيل) بتطور عملية السلام في الشرق الاوسط ايجابيا ام سلبيا). وجاء اعلان تونس عن اقفال مكتبي المصالح الاسرائيلي والتونسي في ثاني يوم من القمة العربية المنعقدة في القاهرة والتي عكفت على دراسة العنف في الاراضي الفلسطينية. يشار الى ان تونس واسرائيل فتحتا (قنوات اتصال) قبل المرور الى فتح مكتبي مصالح العام 1996. وارتفعت اصوات في تونس الاسبوع الماضي مطالبة باقفال وتجميد اتفاقات التطبيع مع الدولة العبرية تضامنا مع العشب الفلسطيني. وكان الرئيس التونسي زين العابدين علي غادر القاهرة قبيل الجلسة الختامية للقمة وبعدان القى امس الاول كلمة اقترح فيها ايفاد قوة دولية للفصل بين الاسرائيليين والفلسطينيين ودعا إلى اعادة النظر في تطبيع العلاقات العربية مع اسرائيل. وقالت الاذاعة التونسية ان القرار استند إلى مقررات وزراء الخارجية العرب. أ.ف.ب كونا