المح الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا امس إلى انه قد يوافق على اجراء انتخابات رئاسية طارئة لحل الازمة السياسية الراهنة اذاكان هناك تأييد عام لذلك وحث الجيش على حماية الدستور. وقال استرادا للصحفيين عندما سئل عن اقتراح في مجلس الشيوخ لاجراء انتخابات مبكرة (هذا غير ممكن من الناحية الدستورية اذا شاءوا لكن سيكون من الافضل ان تكون هناك انتخابات طارئة), واضاف (الشعب هو الذي سيقرر ذلك). وقدم خوان بونس انرايل عضو مجلس الشيوخ من الائتلاف الحاكم قرارا الى مجلس الشيوخ يقترح اجراء انتخابات طارئة لانهاء الاضطراب السياسي الذي تسببت فيه اتهامات بحصول استرادا على رشى من عصابة قمار تدير عددا من الاندية غير المشروعة. ونفى استرادا هذه الاتهامات وتعهد بان يحارب قضية العزل التي رفعتها ضده الاقلية التي تقود المعارضة في مجلس النواب. ولا يشترط الدستور بالضرورة اجراء انتخابات رئاسية طارئة في حالة وجود ازمة سياسية كبرى وشكك بعض السياسيين في مدى مشروعية اجراء مثل هذه الانتخابات. وذكر إسترادا, الجيش بأنه (يجب أن يعمل في إطار الدستور) وأنه لا يجب أن يتأثر بالمخططات التي تهدف لزعزعة استقرار البلاد التي تروج فيها حاليا شائعات بحدوث انقلاب أو خضوعها لحكم عسكري. وقال إسترادا (63 عاما) في خطاب ألقاه ترحيبا بالقائد الجديد للجيش الفلبيني (إنني أطلب منكم الانضمام لي في الحفاظ على دستورنا ورفض الدوافع الانانية التي تحرك من يسعون لانتهاك حرمته من أجل مصالح سياسية وشخصية). رويترز د.ب.ا
