اعلنت الشرطة المحلية فى مدينة فيتوريا في منطقة الباسك شمال اسبانيا ان شخصا واحد على الاقل قتل في انفجار سيارة مفخخة صباح امس في المدينة. وتتجه الشكوك فى هذه العملية الى منظمة ايتا الانفصالية. وقالت الشرطة ان القتيل هو ماكسيمو كاسادو كاريرا وهو موظف في احد السجون في المدينة حيث يحتجز عدد من الانفصاليين الباسك من اعضاء منظمة ايتا. وقتل الحارس في المراب الخاص به ولم تتوفر على الفور معلومات كافية عن طريقة زرع العبوة. يشار الى ان حراس السجون شكلوا هدفا لمنظمة ايتا حتى عام 1997 عندما اعلنت المنظمة انها ستتوقف عن استهدافهم. ويأتي انفجار امس غداة تظاهرة مناهضة للمنظمة الانفصالية ضمت 150 الف شخص في بيلباو تلبية لنداء من الحكومة المحلية في الباسك. واذا ما تأكدت مسئولية ايتا في هذه العملية فسيكون الحارس هو الضحية رقم 16 يقتل منذ بداية السنة الحالية. وتعود آخر عملية لايتا الى 16 اكتوبر عندما اعلنت عن اغتيال الطبيب العسكري انطونيو مونوز في اشبيلية وقد اوقف مرتكبا هذا الاعتداء. أ.ف.ب
