يصل وفدان اثيوبي واريتري إلى الجزائر اليوم لاجراء مفاوضات سلام وايجاد حل دائم للنزاع الحدودي بينهما وذلك بعد مرور اربعة اشهر على توقيع اتفاق ينص على اقامة هدنة بين البلدين. وسيترأس الوفد الاثيوبي وزير الخارجية سيوم مسفين والوفد الاريتري وزير الخارجية علي سيد عبدالله. وسيشارك في هذه الاجتماعات ممثلون عن منظمة الوحدة الافريقية والامم المتحدة ودبلوماسيون امريكيون واوروبيون. وكان البلدان المتنازعان منذ مايو ,1998 وقعا في 18 يونيو في العاصمة الجزائرية اتفاقا لوقف العمليات العسكرية تم احترامه على الارض. ونشرت الامم المتحدة نحو 80 مراقبا في كلا البدين تمهيدا لنشر قوة لحفظ السلام من 4200 رجل على الحدود في منطقة عازلة طولها 25 كلم في الاراضي الاريترية وهي منطقة تقوم اثيوبيا حاليا باحتلال القسم الاكبر منها. وبدأت ايضا على الحدود عمليات لنزع الالغام. واكدت وزارة الخارجية الجزائرية استئناف المفاوضات غير المباشرة الاثنين في العاصمة الجزائرية بين اثيوبيا واريتريا (لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاق سلام شامل). أ.ف.ب