بدأت بطرابلس امس اجتماعات الدورة الثانية للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والاجتماعي بين ليبيا والعراق. ويرأس وفد العراق في تلك الاجتماعات احمد مرتضى وزير المواصلات, ويرأس الجانب الليبي المهندس حمودة البخاري الامين المساعد لشئون الاعلام والثقافة بأمانة الوحدة الافريقية بحضور امين هيئة الزراعة وامين هيئة المواصلات في ليبيا وعدد من الخبراء والفنيين في كلا البلدين. واكد البخاري على اهمية العمل من اجل تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات بما يحقق المصلحة المشتركة ويعزز العمل العربي المشترك وصولا إلى تحقيق التكامل العربي. واضاف اننا في ليبيا نؤيد العراق تأييدا كاملا في معركته ضد الامبريالية ولما يتعرض له من عدوان وطالب بالرفع الفوري للحصار الحالي الذي يؤدي إلى تجويع الشعب العراقي. واكد علي التريكي امين اللجنة الشعبية العامة للوحدة الافريقية على اهمية العمل بين البلدين موضحا ان ليبيا ستعمل كل ما من شأنه دعم هذه العلاقات حتى نحقق طموحاتنا باستغلال الامكانيات المشتركة. والقى وزير المواصلات العراقي كلمة اعرب فيها عن سعادته لانعقاد هذه الاجتماعات المشتركة لانها تساعد في تحقيق مصالحنا المشتركة وتساهم في تطوير العلاقات بين البلدين, مؤكد ان ذلك ينطلق من الدعم والمساندة لقضايا الحق والعدل الذي تقدمه ليبيا لابناء الشعب العراقي. واوضح ان الشعب العراقي قادر بمساعدة اشقائه على تجاوز المرحلة التي يمر بها وأن ذلك يساهم في تعزيز التكامل بين الدول العربية. وجدد الوزير العراقي دعم وتأييد بلاده لليبيا في موقفها العادل في قضية لوكيربي مشددا على رغبة بغداد في تطوير ودعم العلاقات الثنائية ودفعها إلى الامام. وتم خلال الاجتماع استعراض اوجه التعاون بين البلدين, وتقرر تشكيل لجان متخصصة تتولى وضع تصور كامل للتعاون المشترك تمهيدا للتوقيع عليه في ختام الاجتماعات. وصرح المرتضى انه تم بحث التعاون بين ليبيا والعراق مع التريكي امس في المجالات السياسية والتنسيق المشترك وتفعيل العمل العربي وتنسيق المواقف العربية الموحدة في المحافل الدولية ازاء القضايا العربية والاقليمية والدولية. كما سيتم بحث التعاون الاقتصادي من خلال تبادل السلع والتجارة بين البلدين حيث ان هناك كثيرا من المواد الاولية في العراق يحتاجها الجانب الليبي وكذلك سيتم التوقيع على بروتوكولات واتفاقيات في عدة مجالات. طرابلس ـ سعيد فرحات: