في كلمته امام الجلسة الافتتاحية للقمة العربية دعا نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزة ابراهيم القادة العرب الى الاخذ بخيار الجهاد لتحرير الاراضي العربية التي تحتلها اسرائيل (لأن ما يسمى بالحل السلمي لم يؤد إلا للخيبة). وقال ابراهيم ان (موقف العراق هو الدعوة الى تحرير فلسطين بالجهاد لان الجهاد وحده هو القادر على تحرير فلسطين والاراضي العربية الاخرى التي احتلها اليهود الانجاس). وانتقد ابراهيم (الحكام العرب) الذين يرفضون هذا الخيار دون ان يحددهم بالاسم. واشار في كلمته إلى ان الانتفاضة العربية جاءت وقد صارت الجماهير العربية فى ساحاتها من اقصى المشرق العربى الى اقصى المغرب العربى بين المحيط الاطلسى والخليج العربى كأنها بغضبها العظيم الذى اشعلته انتفاضة شعبنا الفلسطينى العربى المجاهد ومثلت فتيل الثورة فيه ارادت ان تقول لكل المترددين والمتلاعبين والخائرين بين الصفوف وحتى اولئك الذين يتحدثون بلسان عربى وقلوبهم غلف والى جانب اعداء الامة ان العيب ليس فى الامة وان المرض ليس فى الامة وانما فى من ينطبق عليه من الذين جعلوا حكاما عليها ولن تصلح الامة الا باصلاحهم وافضل اصلاح ان يتدارك نفسه من لم ينتبه او يعى من قبل ليصلحها. وقال ان الموضوع الاساسى الذى يقع فى مقدمة القضايا التى ينبغى ان تبحثها القمة بعمق, هو فلسطين والموقف منها, ومن يتجاهل ذلك يكون كأنه تجاهل الامة كلها وكذلك الموقف من المحتل الصهيونى وكيف نعبر عن اقتدار عن موقف الامة المشروع بأصالة وامانة ويقين. وقال ان موقف العراق الواضح هو الدعوة والعمل لتحرير فلسطين بالجهاد, لان الجهاد وحده هو القادر على تحرير فلسطين والاراضى العربية الاخرى التى احتلها اليهود الانجاس فى كيانهم الصهيونى المسخ والجهاد قتالا هو الوصف وهو الاساس المناسب الذى ينطبق على من يتوكل على الله ويسعى لتحرير فلسطين مع كل ما يرجفه ويسهل مهمته فى كل ميادينها وعمق استنفارها واى وصف اخر يبقى قاصرا عن ان يسترجع فلسطين.. كل فلسطين ويطلق سراح القدس ومسجده الاقصى من اسره ويحرر الاراضى العربية الاخرى المحتلة. وقال (اما من يتذرع بالقول اننا لا نبدأ بطريق الجهاد وانما نفتش عن غيره فعليه ان يقول لنا ما هو؟ وكيف؟ وما الذي يجعل اي مواطن عربي أو مسلم غيور أو مؤمن شريف على يقين من ان اي بديل لطريق الجهاد من اجل التحرير الكامل ممكن ومضمون النتائج.