تحت عنوان (الشيخ زايد.. أول الداعين الى القمة العربية وأهم الغائبين عنها) نشرت صحيفة (الانوار) اللبنانية مقالا تحدثت فيه عن مواقف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بأعتباره أول الداعين الى أنعقاد مؤتمرالقمة العربى, والتى كانت دائما تنطلق من ضرورة عقد القمة العربية لاستعادة التضامن العربى. وقالت ان القمة الاستثنائية تنعقد فى القاهرة فى ظروف استثنائية حقا بينما تجتاح المنطقة اجواء من التوترالشدىد بسبب الاستفزاز والارهاب والعنف الاسرائيلي. واشارت الصحيفة الى ان هذه القمة ستفقد عدم حضور صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة هذه المرة الذى يمضى فترة نقاهة بعد العملية الجراحية الناجحة وخرج بعدها موفور الصحة والعافية رغم حاجته الى التخفيف بعض الشىء من النشاطات المكثفة والاستكانة الى الراحة بعض الوقت. ومضت الصحيفة بالقول ويتضاعف الشعور بعدم حضور صاحب السمو رئيس الدولة لان هذه القمة بالذات تبدو وكأنها كانت مفصلة على حضوره لاعلى تغيبه لعدة اسباب منها انه كان اول الداعين الى انعقادها ولكن الظروف شاءت ان يكون من الغائبين عنها. واشارت الى انه ومنذ انعقاد القمة العربية الاخيرة الموسعة فى العام 1996 دأب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الى لم الشمل العربى والى تعزيز التضامن والتسامح والترفع على الجراح والخلافات والى انعقاد القمة الموسعة بصورة دورية ولو مرة واحدة فى السنة للتداول فى شئون الامة واوضاعها. وكان صاحب السمو رئيس الدولة يرى بثاقب نظرته ورؤيته البعيدة وتقديره الحكيم للاوضاع السائدة ان المنطقة مقبلة على تطورات قد تثقل كأهل الدول العربية اذا لم يستعدوا لمواجهتها بالتضامن والحزم وقد اثبتت التطورات التى نعيشها اليوم فى فلسطين والانتفاضة الباسلة للشعب الفلسطينى وتعرضه الى عمليات القمع الوحشية لحكومة اسرائيل وجيشها صدق رؤية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وماسبقها من تطورات ساخنة وحارة فى لبنان. واشارت الصحيفة الى ان القمة العربية الحالية تفتقد حضور صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ايضا لانه كان دائما شديد الالحاح على اعتماد سياسة عربية موحدة فى مواجهة قوى الضغط الاقليمية الممثلة بأسرائيل والدولية الممثلة بالولايات المتحدة العربية الامريكية والغرب عموما. واوضحت (الانوار) ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة كان اول من ندد بدبلوماسية الامر التى تتبعها امريكا مع العالم الخارجى من خلال الرسائل التى توجهها الى المؤتمرات او القمم الاقليمية وتطالب فيها من المجتمعين اتخاد قرار ما واعتماد قرار أخر تفضله. وقالت الصحيفة ان قمة القاهرة تفتقد حضور صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بين القادة العرب والحاجة الى حكمته وحنكته السياسية وتمرسه العميق فى القيادة وابتكار الحلول والقدرة الفائقة على التقريب فى وجهات النظر بين الاشقاء لاسيما بعد غياب قادة تاريخيين عن هذه القمة. واختتمت الصحيفة مقالها بالقول انه مع (مبدأ الانعقاد الدورى للقمة العربية التى ينتظر ان تستضيفها سوريا العام المقبل ندعو الله تعالى ان يكون صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فى كامل عافيته بين اخوانه وأشقائه العرب فى القمة الجديدة يفيض بحكمته وثاقب رؤيته البعيدة).