اكد تقرير صادر عن الامم المتحدة أمس الأول ان التطرف الديني ازداد في العالم ويطال, بالدرجة الاولى, النساء والاقليات. واكد المقرر الخاص حول التسامح الديني في لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة عبد الفتاح عمرو (تونسي) ان التطرف الديني يشكل آفة يزداد انتشارها اطراداً. واضاف ان اولى الضحايا المعرضة هي مجموعات النساء والاقليات. وفي دراسته لحالة 25 بلدا, يشير المقرر الى ان الحالة الاكثر بروزا هي حالة افغانستان حيث تحتجز حركة طالبان مجتمعا بكامله باسم تفسيرها الخاص للاسلام. وقال ان هذه النزعة من العبودية تصيب بنوع خاص النساء اللواتي تحولن الى منبوذات ومستبعدات بالتالي اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا. ويشير المقرر الى ان التطرف يظهر ايضا وبدرجات متفاوتة, في كل من مصر وجورجيا والهند واندونيسيا واسرائيل والاردن ولبنان ونيجيريا وباكستان والفلبين وسريلانكا. ويعترف انه لا يزال من الصعب احتواء ومكافحة التطرف الديني الذي يمكن ان ينتج عن تعصب ديني بحت, كما في باكستان والاردن او مصر, او يمكن استخدام الدين لاغراض سياسية كما في الهند واندونيسيا. ويشير عمرو ايضا الى ان التطرف الديني ليس وقفا على دين واحد مذكرا بان الاسلام يربط, غالبا وبصورة خاطئة, بانتهاكات حقوق الانسان والارهاب. أ.ف.ب