دعت (الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية) قمة الملوك والرؤساء العرب في القاهرة إلى رفض قرارات قمة شرم الشيخ, وتقديم كافة أشكال الدعم السياسي والمادي للشعب الفلسطيني تعزيزاً لصموده واستمرار انتفاضته ومقاومته للاحتلال الصهيوني وعدوانه). وقررت الأمانة العامة توجيه مذكرة الى مؤتمر القمة العربية يقوم بإعلانها أعضاء الأمانة العامة في جميع الأقطار العربية في وقت واحد وتتضمن مطالبة القمة العربية بتقديم كافة أشكال الدعم للانتفاضة, والتخلي عن دور الوسيط بين الشعب الفلسطيني والكيان الصهيوني الذي تقوم به بعض الدول العربية, وكذلك التخلي عن شعار (نقبل بما يقبل به الفلسطينيون) الذي تتذرع به بعض الأنظمة العربية للنكوص عن القيام بدورها في نصرة الشعب الفلسطيني, وتطالب بقطع جميع أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني وإعادة العمل بقوانين المقاطعة العربية, وتتضمن المذكرة أيضاً (ادانة التمييز العنصري الذي يمارسه الكيان الصهيوني على المواطنين الفلسطينيين في فلسطين المحتلة عام 1948. وتطالب المذكرة كسر الحصار الجائر على العراق نهائياً وتمكينه من استعادة دوره القومي لما في ذلك من تعزيز للتضامن العربي ونصرة القضية الفلسطينية ورفض التهديدات الاسرائيلية لسوريا ولبنان والإعلان بشكل واضح أن أي عدوان على أي منهما يشكل عدواناً على الدول العربية جميعاً. وتؤكد المذكرة على حق لبنان في استعادة سائر أراضيه المحتلة وحق المقاومة الاسلامية والوطنية اللبنانية في مواصلة دورها في هذا المجال وتحرير جميع المناضلين الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال. عشر توصيات إلى ذلك اتخذ مؤتمر الأحزاب العربية في مؤتمره عشر توصيات بينها: مواصلة دعم الانتفاضة سياسياً وماديا وإعلاميا في مختلف الساحات العربية وبمختلف أشكال الفعاليات, بالتنسيق مع النقابات والهيئات الطلابية والشبابية والنسائية, الدعوة إلى التوقف عن العمل في يوم انعقاد القمة العربية 21 اكتوبر في جميع الأقطار العربية, وذلك تعبيراً عن تلاحم الجماهير العربية مع الانتفاضة وتأكيداً على ضرورة تمكينها من الاستمرار حتى تحقيق أهدافها, تدعو الأمانة العامة اتحاد الأدباء والكتاب العرب والمثقفين في العالمين العربي والإسلامي وفي أنحاء العالم إلى تشكيل محكمة ضمير لمحاكمة سفاحي الكيان الصهيوني على ما ارتكبوه من مجازر على امتداد قرن من الصراع العربي الصهيوني وبخاصة في انتفاضة الأقصى الأخيرة, تدعو الأمانة العامة إلى أن تواصل المساجد والكنائس دورها الفعال في التعبئة والتوعية ودعم الانتفاضة من خلال خطبة الجمعة وموعظة الأحد, تؤكد الأمانة العامة على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة, وألا حق لليهود في شبر من أرضها وأرض أكنافها, وتؤكد أن القدس مسئولية فلسطينية عربية إسلامية لا يحق لأحد التفريط فيها أو التنازل عنها. بيروت ــ وليد زهر الدين: