شهد مقر نقابة الصحفيين المصريين الليلة قبل الماضية فعاليات سياسية وثقافية طالب من خلالها المثقفون والكتاب وسياسيون مثلوا كافة التيارات السياسية في الشارع المصري من ناصريين وإسلاميين وتقدميين وأقباط, ووطنيين مثلت كافة الفئات المهنية من صحفيين وأطباء ومهندسين ومحامين وفنانين وعلميين وإعلاميين من كافة التيارات طالبوا خلال الأمسية الجماهيرية, القمة العربية المقرر انعقادها اليوم السبت بضرورة احياء الاتفاقية العربية للدفاع المشترك من أجل بناء جبهة عسكرية صامدة في مواجهة الكيان الاسرائيلي بالتنسيق والتعاون الحقيقي بين كافة الجيوش العربية وتكوين جيش عربي مشترك يمكن الاعتماد عليه في الأزمات والحروب التي قد تهدد المنطقة العربية بأسرها في المستقبل القريب أو البعيد. كما قامت اللجنة التي أطلقت على نفسها (اللجنة الشعبية المصرية للتضامن مع الشعب الفلسطيني) والمنبثقة عن لجنة التنسيق بين النقابات المهنية بجمع بضعة آلاف من التوقيعات المؤيدة لإرسال برقيتين تطالب فيهما الرئيس المصري حسني مبارك بغلق سفارة الكيان الصهيوني ووقف كافة أشكال التطبيع وسحب السفير المصري من تل أبيب, وكانت الأمسية قد شهدت حفلاً غنائىاً ضم ألبوماً من الأغاني الوطنية الفلسطينية معظمها حول القدس وأرض فلسطين ومستقبلها والتبشير بتحريرها لمختلف المغنين العرب والمصريين. كما أقام فنانو ورسامو الكاريكاتير والتصوير الفوتغرافي معرضاً ضم كافة أشكال القمع الصهيوني وترجمة الواقع العربي والإسلامي المرير في صورة كاريكاتيرية لتقديم الواقع حيث صاحب المعرض الذي ضم الكثير من المعلومات إلى جانب عرض أفلام مصورة عن تطور الصراع بين أبطال الحجارة وجنود الاحتلال الغاشمة في بلادنا. كما ردد المشاركون هتافات أدانت القمة الرباعية بشرم الشيخ ورحبت بالقمة العربية وطالبت بتفعيل الدفاع العربي المشترك في المجال العسكري مرددة هتافات منها (ضربوا الطفل بالصواريخ تسقط قمة شرم الشيخ). القاهرة ــ أنس المليجي: