مستشفى ميداني اماراتي أردني توجه أمس إلى رام الله لإسعاف جرحى الانتفاضة فيما تتوجه قافلة شاحنات بمساعدات عراقية إلى أقرب نقطة من الحدود الأردنية مع فلسطين. وتوجه أمس الى مدينة رام الله المستشفى الميدانى المتنقل الاردنى الاماراتى للمساعدة فى معالجة جرحى الانتفاضة وذلك من اجل تقديم الدعم العملى والمساعدات الملموسة الى الاشقاء الفلسطينيين. ويضم المستشفى فريقا طبيا يتكون من 35 طبيبا وممرضا من مختلف الاختصاصات الطبية وسيقوم باجراء العمليات الجراحية لجرحى انتفاضة الاقصى اضافة الى تقديم الادوية والعلاج اللازم لهم ويستطيع المستشفى الجراحى الميدانى التعامل مع 200 حالة جراحية و100 حالة اسعاف اولى. ومن بغداد توجهت قافلة من الشاحنات التي تحمل مساعدات الى الفلسطينيين صباح أمس الى الاردن حيث ستفرغ حمولتها عند اقرب نقطة من الحدود الاردنية مع فلسطين المحتلة, حسبما ذكر مسئول فلسطيني. وفي تصريح لوكالة فرانس برس, قال القائم بالاعمال الفلسطيني في بغداد نجاح عبد الرحمن ان 66 شاحنة تحركت صباح أمس وهي محملة بـ2500 طن من الدقيق والرز والسكر وزيت الطعام وحليب الاطفال باتجاه الارض المحتلة. وأوضح عبد الرحمن ان الشاحنات العراقية ستفرغ حمولتها عند اقرب نقطة من الحدود الاردنية مع فلسطين المحتلة حيث يتم بعدها نقل هذه الاغذية والادوية الى ابناء الشعب الفلسطيني. وقد جرى حفل وداع شارك فيه وزير التجارة محمد مهدي صالح وعدد من المسئولين قرب مدينة الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) لهذه القافلة الاولى التي يرسلها العراق لنقل مساعدات الى الفلسطينيين. وكان الرئيس العراقي صدام حسين امر الثلاثاء الماضي بارسال مواد غذائية وادوية الى ابناء الشعب في فلسطين ليس بصيغة مساعدة وانما بصيغة التزام معتبرا اننا شعب واحد نتقاسم معهم الاغذية والادوية على اساس الامكانات الواحدة. يذكر ان القيادة العراقية تبرعت بخمسة ملايين يورو لاسر شهداء الانتفاضة وفتحت باب التطوع للقتال الى جانب الفلسطينيين, كما اعتبرت الفلسطينيين الذين قتلوا في الانتفاضة مثل (شهداء ام المعارك) ويستحقون كل الامتيازات المقدمة لأسرهم. الوكالات