دعا وزير الخارجية السوري فاروق الشرع خلال افتتاح الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الى وقف كل انواع التطبيع و(المصافحات) بين العرب والاسرائيليين. واوضح الشرع (بعضنا اقام علاقات في اطار عملية السلام على أمل مساعدة الجانب العربي ولكن تبين الان انها انقلبت وبالا على الجانب العربي, وليس من المعقول ان تستخدم هذه العلاقات ضد المصالح العربية وتقوض عملية السلام التي انطلقت هذه العلاقات اساسا حرصا عليها). واضاف ان كل مصافحة وكل علاقة تشكل ضغطا من اسرائيل على الجانب العربي. واكد الوزير السوري انه يؤيد تماما مطالبة رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص الذي دعا الى قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع اسرائيل. وقال الشرع من يعتقد ان الموقف اما سلام أو حرب مخطئ, نحن مع سلام يعزز كراماتنا القومية والوطنية ولسنا مع سلام الحلول الوسط التي يطالب بها احيانا راعيا عملية السلام. ودعا الى الانسحاب من جميع الاراضي المحتلة حتى خط الرابع من يونيو واضاف هذا هو حل وسط وهو موقف قوي لا يستطيع ان يجازف به احد اذا تمسكنا بهذا الموقف بصورة جماعية متضامنة لا يستطيع احد ان يتهمنا باننا طلاب حرب او اننا تخلينا عن السلام. واضاف نحن اجتزنا الحلول الوسط منذ زمن عندما قبلنا بحدود الرابع من يونيو 1967 كهدف لعملية السلام. وانتقد الشرع اتفاق شرم الشيخ الذي ابرم الثلاثاء بين الفلسطينيين والاسرائيليين برعاية الرئيس الامريكي بيل كلينتون في محاولة لوقف العنف في الاراضي الفلسطينية. وقال الشرع بدلا من قبول العودة الى الوضع الذي كان قائما قبل 28 سبتمبر (كان ينبغي) الاصرار على العودة الى خط الرابع من يونيو والا لا تفاوض, وفي هذه الحالة ان الذي يتحمل مسئولية وقف التفاوض هو اسرائيل. وطلب الشرع من القمة العربية ان تأخذ قرارا بانشاء صندوق لدعم انتفاضة الاقصى تحت اشراف الامين العام للجامعة العربية وعدد من الدول العربية. ودعا الوزير السوري اخيرا الى الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية وقال اناشد اخواننا الفلسطينيين الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة التحديات وهذا ليس تدخلا في شئونهم الداخلية لكنه امر اساسي للمحافظة على الوحدة. ا. ب.