شكك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع في امكانية استئناف المفاوضات قريبا مع الاسرائيليين وكشف ان الرئيس الامريكي بيل كلينتون اخذ على عاتقه اطلاق بيان شرم الشيخ بعد فشل الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في التوصل لاتفاق. ووصف قريع ما تم التوصل اليه في شرم الشيخ بانه تفاهمات وليس هناك اتفاق وقال ان عملية السلام جراحها عميقة ودماؤها تنزف من عمق الضربات التي وجهتها الحكومة الاسرائيلية الى هذه العملية. واشار ابو علاء انه لا يرى امكانية استئناف المفاوضات خلال الاسابيع المقبلة كما ورد في بيان الرئيس كلينتون. وقال ان عملية السلام تنزف دما وتحتاج اولا الى تضميد الجراح والخسائر الفلسطينية من شهداء وجرحى الذين قدموا من اجل الدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية واضاف ولذلك اعتقد ان عملية السلام في وضع خطر ونحن بحاجة الى فترة طويلة قبل ان يكون هناك امكانية للحديث عن استئناف عملية السلام. وكشف قريع عن محاور قمة شرم الشيخ بقوله حينما بدأت اجتماعات القمة جرى تشكيل لجنتين احداهما سياسية والاخرى امنية وكلاهما بحث بوجود الاطراف جميعا اضافة الى فلسطين واسرائيل, مصر, الاردن, والامم المتحدة, والاتحاد الاوروبي. واضاف ان الاجتماعات لهذه اللجان استمرت على مدار يوم وليلة كاملين من اجل البحث في محاولة الوصول الى تفاهمات حول القضايا المطروحة ولم يكن هناك بالامكان التفاهم حول اية قضية وظلت هناك صيغ غير متفق عليها ولم يحصل اتفاق لا في اللجنة السياسية ولا في اللجنة الامنية. وتابع قريع ان الرئيس كلينتون اخذ الموضوع على عاتقه وابلغ الرؤساء انه سيتلو البيان الذي تمت فعلا تلاوته وهو الذي يدفع باتجاه التهدئة وحقن الدماء وتمهيد الطريق الى بناء الثقة وبداية العودة الى عملية السلام وتساءل قريع لكن على الواقع هل سيتم ذلك؟ واكد ان الفلسطينيين هم المعتدى عليهم وقتل فلذات اكبادنا وجرح الالاف من مواطنينا. غزة ــ ماهر ابراهيم