اكدت الصحف الجزائرية استسلام عنتر الزوابري زعيم اخطر الجماعات الارهابية واشدها تطرفا, وقالت ان الزوابري سلم نفسه للسلطات العسكرية في قسنطينة. ونقلت صحيفة (اليوم) عن مراجع موثوقة لم تشر الى هويتها ان القائد الميداني (للجماعة الاسلامية) الزاوبري الملقب بابي طلحة وهي اشد التنظيمات تطرفا في الجزائر سلم نفسه للسلطات العسكرية في قسنطينة اثر مفاوضات مع احد كبار ضبط الجيش برتبة جنرال. وذكرت مصادر الصحيفة ان عنتر زوابري اقدم على هذه الخطوة بعدما اضعفه المرض ولم يعد قادرا على مراقبة جميع فصائل تنظيمه. وقالت انه كان قد تمكن من التسلل الى الاراضي الليبية عبر الحدود مع الجزائر لتلقي العلاج هناك لكنه لم يتمكن من الاقامة لفترة كافية. وليست هذه هي المرة الاولى التي تنشر فيها انباء عن استسلام زوابري او مقتله على ايدي الجيش او في تصفيات داخلية فقد سبق للصحف الخاصة ان نقلت تفاصيل عن سقوطه في معارك ضارية اثناء غارة للجيش على القاعدة الرئيسية للجماعة في بلدة اولاد علال بالضواحي الجنوبية للعاصمة فى خريف 1997. واشتهر زوابري بمناهضته لاي حوار او هدنة او تسوية سلمية مع الحكم في اعقاب دعوة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الجماعات المتطرفة الى التخلي عن السلاح في مقابل العفو عنها. ومن جانب آخر واوضحت الصحف ان مجموعة مسلحة من حوالي 20 عنصرا ينتمون الى (المجموعة السلفية للدعوة والقتال) التي يتزعمها حسن خطاب هاجمت المصلين اثناء صلاة العشاء في مسجد قرب البويرة وقتلت ثلاثة منهم. وتقول رواية اولى ان المعتدين فتحوا النار عشوائيا على المصلين لدى خروجهم من المسجد فيما تقول رواية اخرى ان الضحايا اخرجوا من المسجد ووضعوا امام حائط قبل ان تتم تصفيتهم وفارق اثنان منهم الحياة على الفور وتوفي الثالث متأثرا بجروحه فيما اصيب رابع بجروح. وفي الاطار ذاته القت الشرطة فى مدينة نابولى الايطالية القبض امس الاول على 11 جزائريا بتهمة التعاون مع جماعات ارهابية فى الجزائر. وذكر تليفزيون (بى بى سى) البريطانى ان مكتب المدعى العام فى نابولى اعلن ان الجزائريين الاحد عشر ينتمون الى منظمة تطلق على نفسها اسم (الهجرة والتكفير) وهم متورطون فى عمليات تهريب اسلحة الى الجزائر. واضاف التليفزيون ان هذه المجموعة تعتبر جزءا من شبكة تنتشر على نطاق واسع فى كافة انحاء اوروبا وتعمل فى بريطانيا وهولندا وسويسرا. واشار التليفزيون الى ان القاء القبض على المتهمين الجزائريين يجىء فى اعقاب سلسلة من العمليات التى نفذتها الشرطة فى نابولى ضد ما يشتبه فى انها جماعات متطرفة فى ايطاليا.