أكد مسئول يوغسلافي رفيع في بلجراد امس فشل الرئيس اليوغسلافي الجديد فويسلاف كوستونيتشا في اقناع زعماء جمهورية الجبل الاسود التي تشكل رسميا مع صربيا اتحاد يوغسلافيا في اقناعهم بالمشاركة في حكومة اتحادية في البلاد. يذكر ان يوغسلافيا لاتزال دون حكومة منذ وصول التحالف الديمقراطي في صربيا الى السلطة قبل حوالي عشرة ايام. واشار رئيس حزب الوسط الديمقراطي واحد قادة التجمع الديمقراطي دراجوليوب ميشونوفيتش الى فشل كوستونيتشا في محادثاته التي استمرت طيلة يوم امس الاول مع زعماء جمهورية الجبل الاسود بشأن الاتفاق على صيغة للمشاركة في حكومة اتحادية يمكنها تمثيل الدولة الاتحادية كلها. وذكر ميشونوفيتش وهو المرشح لشغل منصب رئيس برلمان يوغسلافيا بأن هذا الفشل يعني انه ليس في البلاد جهة تتفاوض مع حكومات الدول الاخرى بشأن القضايا السياسية والدبلوماسية والاقتصادية الحيوية مما يعيق حركة التغيير المطلوبة والتي حصل التحالف الديمقراطي على ثقة الناخبين بشأنها. وعزا الزعيم الصربي الديمقراطي ميشونوفيتش سبب هذا الاخفاق الى استمرار وجود اصابع للرئيس السابق ميلوسيفيتش وحزبه الاشتراكي تؤثر على الساحة السياسية في البلاد اضافة لوجود تحفظ لدى قادة جمهورية الجبل الاسود على شكل ومضمون الاتحاد مع صربيا. وذكر بأن قادة الجبل الاسود يطالبون بعقد مفاوضات سريعه للاتفاق على مستقبل الاتحاد بين صربيا والجبل الاسود ربما سيكون على صيغة تنسيق وتعاون على شكل كونفدرالي بين دولتي صربيا والجبل الاسود. وافاد بان اسم يوغسلافيا ربما سيختفي الى الابد من اسم الدولة المشتركة المتوقعة المقترحة بين صربيا والجبل الاسود في حال الاتفاق على استمرار علاقات الارتباط الاتحادي بينهما حيث هناك اقتراح بان يكون اسمه كونفدرالية صربيا والجبل الاسود. واضاف بان هناك احتمال ان يتم انفصال جمهورية الجبل الاسود شكلا ومضمونا عن صربيا وفي تلك الحالة فان اسم يوغسلافيا سيختفي هو الاخر. الى ذكرت صحيفة يوغسلافية رئيسية امس ان حكومات دول يشتبه ان يصل اليها رئيس يوغسلافيا السابق ميلوسيفيتش او اعوانه ومساعديه قد تلقت تحذيرات من دول الاتحاد الاوروبي بتشديد مراقبة حركة الدخول. واشارت صحيفة (بوليتيكا) اليوغسلافية الواسعة الانتشار في عددها الصادر في بلجراد امس الى ان حكومات دول اوروبية وغير اوروبية متوسطية وخاصة قبرص قد تلقت تحذيرات بمراقبة دقيقة لهوية المسافرين اليها وخاصة القادمين من يوغسلافيا. كونا
