رغم المحاولات الامريكية لتعطيلها مضت خطط عقد اجتماع طارئ للجمعية العامة للامم المتحدة قدماً وسط اجتماع آخر للجنة حقوق الانسان الدولية تعاقب خلاله الممثلون العرب والمسلمون على تحميل اسرائيل مسئولية المجازر في فلسطين. وانتقدت هيئة الاذاعة البريطانية رفض ريتشارد هولبروك سفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة مسودة قرار للجمعية العامة يندد باسرائيل ووصفه للقرار بأنه غير محايد. وأعربت في تقرير بثته امس حول الجلسة الطارئة التى عقدتها الجمعية العامة للامم المتحدة في وقت لاحق من يوم امس (لبحث أزمة الشرق الاوسط) عن دهشتها لوصف هولبروك الجمعية العامة التى تضم ممثلين عن كافة الدول الأعضاء في المنظمة الدولية بأنها غير ذات جدوى في الوقت الراهن. كما أشار الراديو في تقريره الى أنه رغم اعتراضات واشنطن القوية فان المسئولين في الأمم المتحدة قالوا ان جلسة الجمعية العامة ستمضى قدما كما كان مخططا لها. الى ذلك قال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الامم المتحدة الدكتور عبدالوهاب عبدالسلام عطار في كلمته امام الدورة الخاصة للجنة حقوق الانسان المنعقدة في جنيف ان الزيارة الاستفزازية التي قام بها ارييل شارون زعيم حزب الليكود الاسرائيلي للحرم القدسي الشريف تحت حماية ورعاية قوات نظامية اسرائيلية مثلت تحديا صارخا لمشاعر المسلمين. واوضح عطار ان المملكة العربية السعودية تؤيد بشدة تشكيل لجنة دولية للتحري عن الاوضاع في الاراضي العربية المحتلة يكون هدفها الكشف عن الاسباب التي ادت الى الاحداث الاخيرة والمتسببين فيها. من جانبهما اجمع مندوب مصر ودولة الامارات على ادانة مظاهر القمع الاسرائيلية العديدة للشعب الفلسطيني ومنها الحصار الكامل لابناء هذا الشعب الذي تحولت مدنه في اراضي السلطة الفلسطينية وخارجها الى معسكرات تجمع يحظر على من فيها الحركة دخولا وخروجا حتى ان عددا من الفلسطينيين لم يتمكنوا من المشاركة في هذه الدورة الخاصة. من جانبه قال السفير الماليزي حميدون علي وهو رئيس المجموعة الاسلامية ان القوة المحتلة اكدت مرارا وتكرارا عدم اكتراثها بأجهزة لجنة حقوق الانسان وان هذا المسلك يمثل تحدياً للارادة الدولية. الوكالات