اكد وزير الخارجية المصري عمرو موسى ان القصف الصاروخى الاسرائيلى للمخيم الفلسطينى فى رفح يعد انتهاكا أسرائيليا لمقررات قمة شرم الشيخ, التي اكد انها كانت المنفذ السياسي الوحيد للفلسطينيين بعد اغلاق منفذ مجلس الامن. جاء ذلك فى معرض رد موسى على أسئلة الصحفيين الليلة قبل الماضية بمقر وزارة الخارجية. وردا على سؤال حول ما ردده البعض من أن نتائج قمة شرم الشيخ والبيان الصادر عنها يشكل حجرا على حق الفلسطينيين فى مواصلة الانتفاضة ضد الاحتلال الاسرائيلى أكد موسى أنه لا يمكن ان يشكل أى بيان أى حجر على موقف شعب محتل ازاء الاحتلال. وقال ان قمة شرم الشيخ ركزت على وقف تدهور موقف معين ترى خطورة بالغة فى استمراره واستمرار توسع الوجود العسكرى الاسرائيلى فى الاراضى الفلسطينية وكذلك اغلاق المنافذ حول فلسطين وداخل الاراضى الفلسطينية بين كل قرية ومدينة وهو ما يجب أن ينتهى. واضاف انه اذا تم تنفيذ ذلك فسيكون شيئا مفيدا موضحا أن ذلك لايعيد الامور الى اصلها لان أصل الامور هو أن يقوم السلام وهذا السلام لا يقوم الا بعملية سلام تنتهى بتسوية عادلة. وردا على سؤال حول ما اذا كان قد تم تحديد مهلة زمنية لانسحاب واعادة انتشار القوات الاسرائيلية, قال موسى ان هذا يجب ان يحدث خلال الايام القليلة المقبلة. واكد في هذا الاطار ان الحكومة الاسرائيلية امامها حالياالتزامات تحملت بها فى شرم الشيخ وهى متحملة ايضا التزامات لم تنفذها من قبل. وقال موسى فى تصريحات صحفية له بمطار القاهرة امس ان الاوضاع المتردية فى الاراضى الفلسطينية دفعتنا لضرورة التحرك لمواجهة هذا الامر وفى الوقت نفسه لم يكن هناك منفذ سياسى اخر للفلسطينيين لوضع طلباتهم ومشكلتهم الحالية للنقاش حيث اغلق مجلس الامن فى وجههم بعد ان رأت الولايات المتحدة ان الوقت غير مناسب لذلك كان التحرك للبحث عن الاطار الذى يعرض طلبات الفلسطينيين.. وكانت قمة شرم الشيخ. واكد موسى ان عملية السلام اذا لم تتحرك بالطريقة السليمة فسيكون الامر اخطر بكثير فى هذا الاطار.. وهناك حدود للقوة, لانه كما ان الفلسطينيين منزعجون جدا من حالة التهديدات التى يقوم بها الاسرائيليون فان الاسرائيليين منزعجون لانهم يرون ان هناك شعبا فلسطينيا يثور ويضحى وهو ما يمثل رسالة واضحة وقوية لاسرائيل وللجميع وهذا الموقف لايمكن ان يستمر ولايستمر الاحتلال بهذا الشكل. أ.ش.أ