وجهت المحكمة الدينية الخاصة في طهران رسميا تهمة الردة للمعارض الاصلاحي حسن يوسفي اشكواري فيما استهدف انفجار مسجدا في غرب إيران لم يسفر عن ضحايا, قالت الحكومة الايرانية انه لصرف الانتباه عما يحدث في فلسطين. وأعلن التلفزيون الايراني صباح أمس ان سيارة ملغومة انفجرت الليلة قبل الماضية على مقربة من مسجد شيعي في مدينة زهدان ذات الغالبية السنية ما ادى الى اصابة عدة اشخاص بجروح. واوضح التلفزيون ان قنبلة انفجرت ليلا داخل سيارة كانت متوقفة قرب جامع علي بن ابي طالب ما ادى الى اصابة المسجد مع قسم من المنازل المجاورة باضرار جسيمة ووقوع ما بين اربعة وثمانية جرحى. وافاد التلفزيون ايضا ان مجلس الامن في اقليم سيستان بالوشستان الذي تعتبر زهدان عاصمته فتح تحقيقا لكشف الفاعلين وندد بـالذين يريدون بث الفرقة بين الشيعة والسنة. واضاف مجلس الامن الايراني في بيان في الوقت الذي يعيش فيه العالم الاسلامي ثورة ضد اسرائيل والاستكبار العالمي وفي الوقت الذي يقتل فيه اخوتنا الفلسطينيون بنيران العدو, ارتكب عملاء للولايات المتحدة والنظام الصهيوني هذا الاعتداء الوحشي لبث الفرقة بين الشيعة والسنة. وعلى صلة بصراع المحافظين والاصلاحيين ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية أن إحدى المحاكم الدينية الخاصة وجهت رسميا تهمة الارتداد عن الاسلام لرجل الدين الإصلاحي حسن يوسفي-أشكواري. ويواجه يوسفي-أشكواري أيضا اتهامات بالعمل ضد مصلحة الامن القومي للبلاد حيث دأب على كتابة مقالات (لتشويه سمعة) المسئولين في الصحف المحلية والاجنبية وشن حملة دعائية ضد النظام والاساءة للمقدسات الاسلامية والتشكيك في بعض أحكام الاسلام. وكان يوسفي-أشكواري (51 عاما) يعمل مراسلا لصحيفة إيران-فاردا (إيران الغد) الليبرالية المحظورة وسافر إلى باريس بعد ندوة برلين. وتم اعتقاله لدى عودته إلى إيران. وكانت المحكمة الثورية استدعت المشاركين في ندوة برلين ومعظمهم من الشخصيات الاصلاحية الشهيرة, غير أنه تم الافراج عنهم بكفالة فيما بعد فيما عدا أشكواري وأكبر عبد الغني. وتردد أنه لم يسمح لعبد الغني بالاستعانة بمحام وتم وضعه في السجن مع تجار المخدرات وغيرهم من المجرمين. ونقلت الصحف المحلية عن زوجته قولها الشهر الماضي أنها وحماتها غير مسموح لهما بزيارة زوجها. الوكالات