أكد مسئولون ان من يشتبه بأنهما من نشطاء منظمة إيتا الانفصالية أطلقا النار على طبيب بالجيش فأردياه قتيلا في هذه المدينة الاسبانية الجنوبية. وقد ألقت الشرطة القبض على أحد المشتبه بهما في حين لاذ الاخر بالفرار بعد تبادل لاطلاق النار مع الشرطة التي مازالت تمشط المنطقة بحثا عنه ويتردد أنه أصيب في كتفه. وكان الطبيب أنطونيو مونوز كارينانو (58 عاما), وهو ضابط برتبة صغيرة, قد أصيب بالرصاص في رأسه داخل عيادته الخاصة حيث لقي مصرعه على الفور. وقد توجه وزير الدفاع الاسباني فيديركو تريللو وخافيير آريناس السكرتير العام للحزب الشعبي المحافظ الحاكم إلى أشبيلية فورا للوقوف على حقيقة الوضع عن كثب. يذكر أن كارينانو كان طبيبا مشهورا متخصصا في أمراض الانف والاذن والحنجرة. ويعد كارينانو, وهو أب لطفلين, الضحية رقم 15 لمنظمة إيتا منذ ان أنهت المنظمة وقفا لاطلاق النار استمر 14 شهرا في نهاية العام الماضي. ويشار إلى ان إيتا قتلت نحو 800 شخص منذ عام 1968 في حملتها العنيفة من أجل إقامة دولة مستقلة في إقليم الباسك.
