أكدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان المواجهة مع العدو الصهيوني هي أولى أولوياتها التي يجب عدم الانحراف عنها ومواصلة الجهاد والمقاومة واستمرار انتفاضة الأقصى حتى تحرير القدس وفلسطين. وحذرت حماس في بيان أمس من ان الأحداث التي جرت في مدينة غزة وما أعقبها من توتر (بين السلطة وحماس) قد ينفذ من خلاله المتربصون الذين لم يسعدهم رؤية الشعب الفلسطيني موحدا في مواجهة الاحتلال الصهيوني الذي يريد ان ينقل المعركة إلى الساحة الفلسطينية بإحداث الفتن وخلق الصراعات بدلا من ان تبقى المواجهة والمعركة معه, كما جاء في البيان. وأكدت حماس في بيانها على ما يلي: ـ تحريم الدم الفلسطيني والاقتتال الداخلي. ـ تحريم الاغتيالات السياسية وخيانة الدم الفلسطيني. ـ التأكيد على الوحدة الوطنية الفلسطينية وتطويرها في وجه العدو الغاصب والعمل على تمتينها بكل الوسائل الممكنة. ـ اعتماد لغة الحوار والنهج الديمقراطي البناء أسلوبا وحيدا لحل النزاعات الداخلية وبعيدا عن العنف. ـ المشاركة الفاعلة في كل الفعاليات المشتركة والالتزام بما يتم الاتفاق عليه وعدم الخروج على أهداف الفعاليات وأغراضها. ـ التأكيد على سعيها المتواصل من أجل اطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني بكل الطرق والحوار المتواصل مع السلطة الفلسطينية من أجل اغلاق ملف الاعتقال السياسي. واهتم البيان بالتأكيد على ان هذه سياستنا الثابتة والتي اعتمدناها نوضحها لكم في ظل ما يخطط له الاحتلال لجر الساحة الفلسطينية إلى خلافات وصراعات تقضي على الانتفاضة المباركة وتزرع الخلاف والشقاق بين أبناء شعبنا. واختتم بتأكيد حركة حماس على ان كل من يخرج عن سياستها فليس منها. غزة ـ البيان
