اتهمت اسرائيل أجهزة الأمن الفلسطينية بالتنسيق مع حركتي حماس والجهاد بالتخطيط لهجمات ضد دولة الاحتلال في وقت أعلن محمد عباس (أبو العباس) عزم جبهته على شن هجمات استشهادية ضد الدولة العبرية. ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية عن مسئولين اسرائيليين اتهامهم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالاصرار على ابقاء المواجهات إلى حين انعقاد القمة العربية في القاهرة السبت المقبل. ونقلت الصحيفة عن المقدم أوروي ليفي من قادة هيئة مكافحة الارهاب في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي قوله: (هناك ضباط كبار جدا في أجهزة الأمن الفلسطينية متورطون في التعاون مع حماس والتخطيط وإعداد عمليات ضد أهداف اسرائيلية). وزعم ان تدخل الضباط الفلسطينيين في إعداد هذه العمليات بدأ قبل اندلاع الاضطرابات قبل نحو أسبوعين. وهذا ما يدل على ان العنف في المناطق كان مخطط سلفا وان زيارة النائب شارون إلى الحرم لم تكن سوى ذريعة ولولا زيارة شارون لكانوا قد بحثوا عن سبب آخر لاندلاع الاضطرابات مثل اعتقال شخص ما في الممر الحدودي أو حادث آخر. إلى ذلك أكد زعيم جبهة التحرير الفلسطينية محمد عباس (ابو العباس) ان الجبهة ستنفذ عمليات استشهادية ضد الكيان الصهيوني قريبا, في اطار مساعي الشعب الفلسطيني لاسترجاع حقوقه المغتصبة. ونقلت صحيفة (الرافدين) الاسبوعية العراقية أمس عن ابو العباس قوله ان القرار اتخذ بالبدء بهذه العمليات التي ستكون اولا نوعية وتقليدية. واضاف انه سيتم بعد ذلك الشروع بالخطوة الثانية التي تتمثل بالعمليات الاستشهادية الكبيرة. وكان ابو العباس اعلن الاسبوع الماضي من خلال لقاء مع تلفزيون الشباب ان الجبهة ستستأنف العمل الفدائي ضد المصالح الاسرائيلية بعد توقف دام حوالي سبع سنوات. ونقلت (الرافدين) عن ابو العباس قوله ان العدو الصهيوني ليس عابر طريق ويتوجب الرد عليه بشكل نهائي لتحرير فلسطين من خلال تلك العمليات, من دون ان يذكر اي تفاصيل. وعبر ابو العباس عن تشكيكه بنتائج مؤتمر قمة شرم الشيخ. وقال ان هذا الاجتماع يشكل التفافا على مؤتمر القمة العربي وترتيبا صهيونيا لاضعاف الانتفاضة الفلسطينية. يذكر ان جبهة التحرير الفلسطينية نفذت عدة عمليات كان ابرزها احتجاز السفينة (اكيلي لاورو) الايطالية في 1985 وقتل امريكي من ركابها الـ400. وقد اعلنت الادارة الامريكية عن جائزة قدرها مليونا دولار لتوقيف زعيم الجبهة ابو العباس. القدس ـ (البيان) والوكالات
