جرت مشادة كلامية بين دبلوماسيين فلسطينيين واسرائيليين صباح امس في جنيف لدى افتتاح الجلسة الخاصة للجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان التي يمكن ان تقرر تشكيل لجنة تحقيق خاصة بها حول الوضع في الاراضي المحتلة. وفور افتتاح الجلسة والقاء ماري روبنسون مفوضة الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان كلمتها, تبادل السفيران الفلسطيني والاسرائيلي القاء المسئولية على الاخر في المواجهات الاخيرة. وصاح السفير الفلسطيني نبيل رملاوي قائلا (حين اقحم زعيم اليمين الاسرائيلي ارييل شارون نفسه في 28 سبتمبر في الحرم القدسي بالاتفاق مع (رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود) باراك وحضور ثلاثة الاف شرطي اسرائيلي مستفزا المسلمين الفلسطينيين ومسلمي العالم اجمع حصلت حينئذ مجزرة مستمرة في فلسطين اودت بحياة اكثر من 120 شخصا فيما اصيب اكثر من ثلاثة الاف بجروح بينهم 33% من الاطفال). وبعد ان اتهم اسرائيل بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد البشرية وابادة جماعية وممارسة سياسة تطهير اتني طلب المندوب الفلسطيني محاكمة المسئولين الاسرائيليين كما تنص المعاهدات الدولية حين يتعلق الامر بهذه الجرائم. من جهته اتهم السفير الاسرائيلي ياكوف ليفي بلهجة حادة ايضا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات زاعما انه (من خلال اشعال موجة العنف هذه بذرائع باطلة يكون قد تحمل مسئولية اغراق كل المنطقة في مرحلة عدم استقرار لا تعرف عواقبها). وقال السفير التونسي حاتم بن سالم متحدثا باسم الدول العربية والمسلمة (اننا نطالب بتشكيل لجنة تحقيق تحدد المسئولية في الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل ضد الفلسطينيين وسبل منعها). وتطالب هذه الدول ايضا بقيام ماري روبنسون (بزيارة عاجلة) الى الاراضي المحتلة. وابدت روبنسون في كلمتها امام اللجنة تأييدها اجراء (تحقيق مستقل وموضوعي) في احداث الاسابيع الاخيرة وتساءلت حول الالية الافضل للقيام بذلك. أ.ف.ب