استمرت الشكوك بشأن من سيكون رئيس الوزراء اليوغسلافي المقبل حيث تهدد مونتنيجرو (جمهورية الجبل الاسود) الصغيرة الحكومة التي لم يتم تشكيلها بعد, وكذلك وحدة الدولة نفسها حيث يتوقع اليوم الثلاثاء التوصل إلى حل يمهد لتشكيل الحكومة. وقد صرح الرئيس فوسيلاف كوستونيتشا والمسئولون في حزب المعارضة الديمقراطية لصربيا بأنه من المحتمل أن يكون رئيس الوزراء من حزب الشعب الاشتراكي الذي كان متحالفا مع الرئيس المخلوع سلوبودان ميلوسيفيتش ويتخذ جانب المعارضة في مونتنيجرو. وقال كوستونيتشا في مقابلة على الهواء مع محطة التلفزيون الصربي الرسمي (آر. تي. إس): (إن المنصب من حق مونتنيجرو ـ وليس من الضروري أن يكون لحزب الشعب الديمقراطي, ولكن هذا الحزب هو أقوى حزب من مونتنيجرو له تمثيل في البرلمان الفيدرالي). وأضاف كوستونيتشا أنه يعرف أن إئتلاف (من أجل حياة أفضل) بزعامة رئيس جمهورية مونتنيجرو ميلو ديوكانوفيتش هو أكبر قوة في الجمهورية ولكنه لاحظ أن هذا الائتلاف لم يخض الانتخابات التي جرت في 24 سبتمبر الماضي. وقال الرئيس كوستونيتشا: (ربما نحاول اليوم عقد اجتماع مع الحزبين لايجاد حل). وطبقا لتلفزيون (آر.تي.إس), سيجتمع كوستونيتشا أيضا مع ديوكانوفيتش وكافة القوى في برلمان مونتنيجرو للتوصل إلى حل وسط يفسح الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة. وقال كوستونيتشا ان الحكومة يجب أن تضم خبراء من مجموعة (جي-17 بلاس) المكونة من علماء اقتصاد مستقلين كما يجب إيجاد الحلول بسرعة. ولايزال الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة ديوكانوفيتش وشريكيه الاخرين في الائتلاف يتخذون موقف العداء وينتقدون احتمال تولي حلفاء ميلوسيفيتش من حزب الشعب الاشتراكي رئاسة الحكومة الفيدرالية وتصعيد الدعاوى الاستقلالية. د.ب.ا