عدة لقاءات سبقت انعقاد قمة شرم الشيخ كان الرئيس المصري حسني مبارك محورها حيث التقى كلينتون وعرفات وباراك وعاهل الأردن كلا على حدة, كان أبرز ما جرى في هذه اللقاءات اشتراط رئيس الوزراء الاسرائيلي سلسلة شروط على عرفات قبل ان يأمر بوقف العدوان على الفلسطينيين. وقال راديو إسرائيل ان مبارك أبلغ باراك أن أهدافه من استضافة القمة هي انسحاب قوات الجيش الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية وإنهاء الحصار الاسرائيلي المفروض على المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة. ورد باراك, كما أفاد المتحدث باسمه قائلا ان إسرائيل ستوافق على سحب قواتها من المناطق الخاضعة لسيطرة الفلسطينيين شريطة وقف أعمال العنف في هذه المناطق. وطالب باراك أيضا بوقف القصف الذي تقوم به العناصر الفلسطينية النشطة والشرطة الفلسطينية, وكذلك إعادة إلقاء القبض على (المتطرفين) الفلسطينيين الذين تم إطلاق سراحهم من السجون الفلسطينية مؤخرا حيث تقول إسرائيل أنهم مسئولون عن هجمات استشهادية سابقة بالقنابل داخل إسرائيل, أودت بحياة عشرات المدنيين وإصابة عشرات آخرين. وإضافة إلى ذلك طالب الزعيم الاسرائيلي بأن يضع الفلسطينيون حدا لتظاهراتهم المعادية لاسرائيل وإنهاء ما وصفه بالتحريض الاستفزازي ضد الدولة اليهودية. وفي أعقاب اجتماعه مع مبارك التقى باراك, كما ذكرت الانباء, مع سكرتير عام الامم المتحدة كوفي عنان.ومع الملك عبدالله الثاني عاهل الاردن و الرئيس الامريكي بيل كلينتون. كما ذكر راديو اسرائيل ان باراك والرئيس الامريكى اتفقا عشية انعقاد قمة شرم الشيخ خلال اتصالين هاتفيين على عدم وضع أى شرط مسبق خلال اعمال القمة والسماح لكل طرف بأن يطرح موقفه, وأشار الراديو الى ان باراك اعرب عن امله فى ان تكون قمة شرم الشيخ متوازنة وعادلة واكد ان اسرائيل لن توافق بأى حال من الاحوال على تشكيل لجنة تحقيق دولية. واضاف الراديو ان مصادر فى ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلى قللت من التوقعات المعلقة على قمة شرم الشيخ مشيرة الى احتمال صدور بيان مشترك فى ختام لقاء القمة يؤكد ضرورة وقف اعمال العنف دون توقيع اتفاق على وقف اطلاق النار. وقال الراديو ان مصادر أخرى فى ديوان رئيس الوزراء رجحت ان تنتهى قمة شرم الشيخ بالفشل رغم حضور الرئيس الامريكى بيل كلينتون اعمال القمة. الوكالات