حمل هاشم محاميد عضو الكنيست من القائمة العربية الموحدة الذي تعرض لتهديدات صهيونية الحكومة الاسرائيلية المسئولية الكاملة عن استمرار ظاهرة التحريض التي تستهدف فلسطينيي الداخل, في وقت دعا فيه مركز صوت العامل في مدينة الناصرة إلى التصدي لاعتداءات المتطرفين اليهود على العمال والممتلكات العربية داخل الخط الأخضر. وقال محاميد في رسائل مستعجلة بعثها إلى عدد من المسئولين في الحكومة الاسرائيلية ان سياسة التحريض التي تستهدف الجماهير العربية تتواصل بشكل يبعث على القلق وتحمل حكومة باراك ومؤسساتها الرسمية المسئولية الكاملة عن نتائج تلك السياسة التي بدأت قبل عدة أشهر من انفجار الأوضاع في الداخل, وما أعقبه من مواجهات عنيفة مع قوات الشرطة وحرس الحدود أسفر عنها سقوط 13 شهيدا واصابة المئات من فلسطينيي الداخل بجروح. وذكر انه تلقى خلال الأيام الأخيرة اتصالات من مجهولين تهدد وتتوعد وتلفق التهم له بالتلذذ في شرب دماء اليهود, والرقص على جثثهم وتهديد بحرق بعض القيادات العربية. وأكد محاميد ان سياسة التحريض على الجماهير الفلسطينية في الداخل تنذر بخطر كبير, وتعرض حياة العمال والمواطنين العرب في المدن المختلطة والتجمعات اليهودية للخطر, مؤكداً ان هناك مسئولية ملقاة على عاتق الحكومة ووسائل الإعلام الاسرائيلية من أجل وضع حد لحملة التحريض قائلا: إذا لم تتحمل الحكومة ووسائل الاعلام مسئوليتهما, فإنها تتحمل مسئولية ما قد يحدث من تنكيل وإرهاب, وربما أكثر من ذلك تجاه أهلنا. من جهته أصدر المركز النقابي صوت العامل في الناصرة بيانا تحت شعار (رغم القتل والإرهاب البوليسي والانفلات العنصري فإننا متمسكون بهويتها وباقون على أرضنا) ندد فيه بالمجازر الاسرائيلية ضد فلسطينيي الداخل. القدس ـ البيان