اعلن العسكريون في مانيلا امس ان احد قادة جبهة مورو للتحرير الاسلامي التي تعتبر ابرز المنظمات الاسلامية الانفصالية في جنوب الفلبين قتل خلال اشتباك مع الجيش. واوضح الجنرال ديوميديو فيلانويفا القائد الاعلى للقوات المتمركزة في جنوب الفلبين ان الاشتباك وقع اثر هجوم لجنوده على عناصر من جبهة مورو للتحرير الاسلامي امس الاول. وقد تمكن الجيش من صد المهاجمين الذين تركوا وراءهم قائدهم المعروف باسم القائد موسى, كما قال الجنرال فيلانويفا مضيفا ان كثيرين اخرين من المتمردين اصيبوا بجروح على ما يبدو لكنهم تمكنوا ايضا من الهرب. يشار الى ان جبهة مورو للتحرير الاسلامي هي اكبر حركة للمتمردين تقاتل في جنوب الفلبين من اجل اقامة دولة مستقلة في جزيرة ميندناو الكبيرة. وكان اشتباك وقع الاسبوع الماضي في اقليم مجاور اسفر عن مقتل 17 متمردا و8 جنود و5 عناصر من الميليشيات الحكومية. ومن المقرر ان تبدأ اليوم بعثة من منظمة المؤتمر الاسلامي تحقيقات في المنطقة مما ادى الى اعلان المتمردين تكثيف عملياتهم. وتكلف بعثة المؤتمر الاسلامي الاشراف على تطبيق اتفاقات السلام الموقعة في 1996 من قبل سلطات مانيلا وجبهة مورو للتحرير الوطني التي انبثقت عنها جبهة مورو للتحرير الاسلامي اثر انشقاق حصل في 1978. وستجري البعثة ايضا التحقيق في الظروف المحيطة بوجود اقليات اسلامية في جنوب ارخبيل الفلبين. واثر اشتباكات بين الجيش النظامي وجبهة مورو للتحرير الاسلامي نزح الاف من المدنيين المسلمين الى وسط مينداناو. أ.ف.ب.