بدأت في روسيا البيضاء أمس الانتخابات البرلمانية وسط مقاطعة المعارضة التي شككت في نزاهتها واشنطن لكن رئيس هذه الجمهورية حذر من انه لن يسمح بتكرار سيناريو يوغسلافيا. وفتحت صناديق الاقتراع أمس فى انحاء روسيا البيضاء حيث دعي قرابة 7,3 ملايين ناخب لاختيار 110 نواب من بين 567 مرشحا بينهم 288 من المستقلين وذلك وسط مقاطعة من غالبية احزاب المعارضة وتنديد غربي مسبق بالطابع غير الديمقراطي لهذه الانتخابات. ويشارك في الاشراف على الانتخابات 200 مراقب اجنبي معظمهم من البلدان الصديقة لنظام الرئيس لوكاشنكو الذي يحكم بقبضة من حديد هذه الجمهورية السابقة من جمهوريات الاتحاد السوفييتي. وترى احزاب المعارضة ان البرلمان الحالي الموالي للرئيس لوكاشنكو غيرشرعي. وكان الرئيس لوكاشنكو حل البرلمان السابق عام 1996 بعد استفتاء مثير للجدل خوله صلاحيات ومدد سلطته حتى العام 2001. وتؤكد المعارضة مسبقا ان الانتخابات ليست شرعية. بينما اعلنت الولايات المتحدة انها لن تعترف بنتائج الاقتراع ونددت منظمة الامن والتعاون فى اوروبا بعدم احترام الرئيس التزامات تعهد بها بالسماح لمراقبين منها بمراقبة الانتخابات. وقد حذر الرئيس معارضيه بان سيناريو يوغسلافيا لن يتكرر في بيلاروس فى اشارة الى سقوط الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسوفيتش بعد انتخابات تلتها تظاهرات شعبية نظمتها المعارضة. كذلك توجه حوالي مليون و500 الف ناخب سلوفيني من اصل تسعة ملايين نسمة الى صناديق الاقتراع أمس لانتخاب 90 نائبا لاربع سنوات فى الجمعية الوطنية, احد مجلسي البرلمان السلوفيني. وترجح الاستطلاعات تقدم حزب الديمقراطية الليبرالية (يسار الوسط) الحاكم حاليا بزعامة رئيس الوزراء السابق يانيز درنوفسيك على منافسه الحزب الاجتماعي الديمقراطي بفارق 22 نقطة. أ.ف.ب