طائرة مساعدات بحرينية عاجلة واستعداد سوري لاستقبال جرحى الانتفاضة الفلسطينية فيما بدأت الفرق الطبية والمساعدات العراقية بالتدفق على العاصمة الاردنية عمان, لكن كافة المساعدات الدوائية معرضة للتلف لبقائها في العراء اثر الحصار الصهيوني. وذكرت وكالة الانباء العراقية ان وفدا طبيا عراقيا غادر بغداد الليلة قبل الماضية في طريقه الى عمان للعمل مع الاطباء الاردنيين في المستشفيات الاردنية في معالجة جرحى (انتفاضة الاقصى). ونقلت الوكالة عن وكيل وزارة الصحة العراقية زهير سعيد عبد السلام قوله ان الفريق الذي بدأ تقديم خدماته اعتبارا من يوم امس يتألف من 25 طبيبا من (اختصاصات جراحية متنوعة منها كسور العظام والاوعية الدموية والانف والحنجرة والتخدير والصيدلة اضافة الى كادر تمريض وسيارتي اسعاف). كما ارسل العراق سيارة اسعاف واخرى محملة بالادوية والمستلزمات الطبية. واوضح المسئول العراقي ان ثلاث فرق طبية اخرى ستغادر الى عمان تباعا للغرض نفسه. من جهتها أعربت سوريا عن استعدادها لاستقبال المصابين والجرحى من ابطال انتفاضة الاقصى من جراء العدوان الاسرائيلى على ابناء الشعب الفلسطينى. وقال الدكتور محمد اياد الشطى وزير الصحة السورى انه بناء على توجيه من الرئيس السورى بشار الاسد تم تخصيص مستشفى الهلال الاحمر السورى لهذا الغرض وذلك اعتبارا من يوم امس الاحد. واوضح انه تم التنسيق مع وزارة الدولة لشئون الهلال الاحمر السورى بشأن طريق وصول المصابين والجرحى واسمائهم وطبيعة اصابتهم بالتتابع لتتم العناية بهم ومعالجتهم بالشكل اللائق. كذلك ذكرت وكالة انباء الخليج ان طائرة بحرينية غادرت المنامة مساء امس الاول متوجهة الى مدينة العريش المصرية وتحمل على متنها فريقا طبيا وادوية ومساعدات ومعدات عاجلة للشعب الفلسطينى جراء ما يتعرض له من عمليات بطش وعدوان من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية. ونقلت الوكالة عن وزير الصحة البحرينى الدكتور فيصل رضا الموسوى قوله ان ارسال شحنة المساعدات تأتي لاغاثة الشعب الفلسطينى الشقيق وتأكيدا لوقوف البحرين الى جانب اخواننا فى الاراضى الفلسطينية ومساندته من اجل الوقوف فى وجه الاحتلال الاسرائيلى للحصول على حقوقه المشروعة وتحرير الاقصى من الاحتلال الصهيونى الغاشم. وكان الدكتور رياض الزعنون وزير الصحة الفلسطينى اعلن ان اغلاق مطار غزة الدولى ومعبر رفح البرى وجسر الأردن حالت دون تمكين الوزارة من اخلاء المصابين الى الدول العربية للعلاج. وأوضح الزعنون خلال المؤتمر الصحفى الليلة قبل الماضية انه تم تأجيل موعد ارسال 17 مصابا الى المملكة العربية السعودية, وخمسة آخرين الى دولة الكويت, لتلقى العلاج. وأضاف ان الحصار أدى الى بقاء الأدوية والمهمات الطبية التى تصل الى مطار العريش بعد اغلاق مطار غزة الدولى فى الخلاء, مما يعرضها للتلف, مشيرا الى وصول شحنة أدوية قطرية, حيث مكثت فى معبر العوجا أكثر من 36 ساعة, وشحنة أخرى من تونس وتأخير دخول أدوية ومهمات طبية من عمان كان من المفترض أن تدخل عبر الجسر وهى من سوريا وليبيا والأردن. وأشار الزعنون الى تأخير وصول فرق طبية من الدول العربية الشقيقة للمساعدة فى عملية انقاذ جرحى انتفاضة الأقصى, حيث كان من المفترض وصول فرق طبية من تونس والجزائر والبحرين, اضافة الى تأخير عودة فرق طبية عربية موجودة فى فلسطين, حيث كان من المقرر مغادرة فرق بعد عملها فى مستشفيات الوزارة لأكثر من عشرة أيام وهم الفريق الطبى القطرى والمغربى والفرنسى. ونوه الزعنون الى وصول طائرة قطرية تحمل على متنها فريقا طبيا وأدوية طبية, نقلت 11 مصابا لاستكمال علاجهم فى المستشفيات القطرية, وطائرة اماراتية الى مطار عمان ونقلت 18 مصابا, اضافة الى طائرة تونسية وصلت الى مطار العريش وعلى متنها فريق طبى لم يتمكن من الدخول, وشحنة أدوية ومهمات طبية, وسيارتى اسعاف بكامل تجهيزها بقيت فى مطار العريش. الوكالات
