نددت السلطة الفلسطينية بممارسات انصار حماس بغزة الذين خرجوا من المساجد بعد صلاة الجمعة واحرقوا عددا من بؤر الفساد بالمدينة من خمارات وبيوت لهو وكازينوهات مشبوهة واعتبرتها تخريبا للانتفاضة, الحالية في اول اشتباك اعلامي بعد ملامح الوحدة الوطنية وهو ما نفته حماس مؤكدة ان لا صلة لها بهذه الاعمال. وقال ياسر عبدربه وزير الثقافة والاعلام ان هذه الاعمال تخريبية بمعنى الكلمة وهي للتخريب على الانتفاضة. واضاف دائما كنا نشهد هذه الاعمال للتخريب الداخلي وفيما الناس يواجهون عدوا خارجيا وهم (انصار حماس) يبدأون بالتفتيش على الفنادق, وكأنهم يستكثرون علينا ان يكون لدينا فندق ومطعم أو محل راق بعد السنوات الطويلة من العذاب والتخلف والبؤس الذي نعاني منه. وتابع عبدربه هذه محلات تعتبر سياحية لانه لا توجد عندنا سياحة بالملايين ولا توجد ظروف لحياة متقدمة والموجود اشياء بسيطة ومازالت في بدايتها ومن عرق وجهد الشعب الفلسطيني ويعمل فيها مواطنون فلسطينيون. وقال عبدربه: انا اعتقد ان كل فلسطيني وطني يشجب تماما هذه المحاولة للتخريب على الصف الوطني الداخلي, واضاف: يجب على قيادة حماس الا تقول كلاما مائعا, فهم اعتادوا ان يكون كلامهم دائما حاسما وصارما بأن هذه الاعمال مسئولية شخصية. وطالب عبدربه من قيادة حركة حماس ادانة وشجب ووقف كل هذه الأعمال, حتى نضع حدا لهذه المهزلة التي يلجأ اليها البعض في ظروف المواجهة الوطنية الكبرى نتحدى فيها قوى هائلة ونحاول فيها ان نبني مصيرنا الوطني. واتهم عبدربه حركة حماس بأنها تحاول ان تبعد الانظار عن الهم الوطني الاكبر والمستقبل والمصير الاكبر. وفي المقابل نفت (حماس) الاتهامات بالوقوف وراء احراق (اماكن سياحية) مثل محلات بيع الخمور. وقال مصدر مسئول بالحركة فى تصريح تلقت وكالة أنباء الامارات نسخة منه انه لا علاقة للحركة لا من قريب او بعيد بتلك الاعمال.. رغم استنكار الحركة لوجود اماكن الفساد وتخريب الجيل على الارض الفلسطينية. واكدت الحركة ان معركة الشعب الفلسطينى الوحيدة هى مع الاحتلال الصهيونى وضرورة توحيد كل الجهود فى التصدى للارهاب الصهيونى وحماية ابناء الشعب الفلسطينى وعدم الانشغال عن ذلك باية قضايا جانبية. واعربت الحركة عن اسفها للزج باسمها فى مثل هذه الاحداث فى محاولة لتشويه صورتها فى الوقت الذى يستدعى الامر التركيز على توحيد الجبهة الداخلية وعلى ما يجمع الصف الوطنى لا ما يفرقه. غزة ـ (البيان) ـ ووام