في تصريحات تجنح للتراجع عن دعوة الأزهر الشريف إلى الجهاد لنصرة انتفاضة الأقصى أكد مفتي الديار المصرية ان الجهاد لا يعني الحرب بل مقاومة الحرب, ودعا الدكتور نصر فريد واصل, فى تصريح له أمس العالم العربى والاسلامى الوقوف الى جانب اخوانهم فى فلسطين ودعمهم لمواصلة الجهاد واذا قدمنا جميعا العون فسوف يقفون وقفة شجاعة, ودعا الى تقديم العون والمساعدة والاغذية للمحاصرين الفلسطينيين فى الارض المحتلة. وقال الدكتور نصر فريد واصل انه يمكن تقديم العون والمساعدة بالطرق المشروعة والطرق الدبلوماسية مشيرا الى ان الله سوف ينصر الفلسطينيين لانهم يدافعون عن قضيتهم وعن عرضهم وحقهم المشروع. وأضاف ان المعاونة والمساعدة ليس بالكلام اوالشجب ولكن بما نقدمه من عمل وانه علينا ان يقدم كل منا من الناحية الايجابية ولو وحدة عملة كجنيه واحد او ريال او دولار وتقدم على وجه السرعة للمؤسسات المختصة لتوصيلها الى اخواننا فى فلسطين حتى لا تذلهم اسرائيل . وأكد مفتى الجمهورية اننا لاندعوا الى الحرب وانما ندعوا الى مقاومة الحرب والبغى والعدوان. وأشار المفتى الى انه اذا ما أشتعلت الحرب سوف تؤدى الى الفقر وتؤثر على اقتصاديات العالم أجمع بما فيه الغرب وفقدان الاسواق الهامة أما اذا اهتدوا إلى السلام فان الاقتصاد سينمو وسيكون المستفيد الاول والاخير هو العالم الغربى والاجنبي, وتساءل كيف نتصور ان العالم الغربى والقوة كلها تقف مع اسرائيل وتساندها ولم تقف مع الحق ولا مع السلام. وقال ان دعوة الصهيونية بان الاسلام دين ارهاب ودين قتال هى دعوة ظالمة وتخالف الحق والعدل لان الاسلام والعدل وجهان لعملة واحدة وان الاسلام جاء لتحقيق السلام والاسلام منطق السلام ولذلك نجد ان حروف الاسلام وحروف السلام كلها تتساوى. أ.ش.أ