غداة استئناف جلسات المحاكمة اليوم جنحت قضية سفاح صنعاء باتجاه جديد يكشف عن ضلوع خمسة عراقيين وضابط أمن يمني في شبكة لممارسة الرذيلة وقتل الضحايا من النساء والأطفال, والذين بلغ عددهم أكثر من 16 ضحية لم يقتل المتهم محمد آدم الشهير بسفاح صنعاء إلا واحدة فقط. وحسب مصادر قضائية فإن بين الضحايا تسعة أطفال تم قتلهم خلال الفترة من 96 ـ 99 أوضحت الفحوصات انهم قد تعرضوا لعملية اغتصاب قبل الوفاة, وان شقة كان يسكنها مدرس عراقي في كلية الطب يدعى محمد. ر كانت تستخدم كمكان لممارسة الجنس مع الضحايا قبل قتلهن. وان أربعة آخرين كلهم من جنسيات عراقية (محمد, سعد, حيدر, ضرغام) شركاء أساسيين في الجريمة إلى جانب أحد ضباط أمن جامعة صنعاء. وتشدد المصادر على ان هذه المعلومات وغيرها تضمنتها محاضر تحقيقات سلمت للنيابة ولم تعرض على المحكمة وفيها تأكيدات ان المتهم السوداني لم يقتل سوى فتاة واحدة وان احدى عشرة فتاة اغتصبن وقتلن على يد عراقيين ويمنيين, وقد نزعت من جثتهن الكلى وقرنية العينين وان سيارة مرسيدس سوداء كانت تجلب الجثث أو تأخذ الفتيات من داخل المشرحة. وتأتي هذه التطورات قبل يوم واحد على عقد المحكمة المختصة جلسة جديدة لها اليوم للنظر في القضية وسط ترقب واهتمام لما سيتضمنه تقرير خبير الطب الجنائي الألماني الذي اختفى الأسبوع الماضي وسط تأكيدات بأن التقرير قد سلم للجهات القضائية ولن يقدم جديدا يكشف غموض الجريمة بعد أكثر من ستة أشهر على اكتشافها. ورصدت التحريات الأمنية خمسين شخصا بينهم أبناء مسئولين ضالعون في القضية. صنعاء ـ محمد الغباري