دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى تشكيل وتفعيل لجان الدفاع الوطني المسلحة في كل الارياف والمدن والمخيمات بصورة عاجلة تستوجب انخراط كافة فئات الشعب المناضلة في بوتقها. وقالت ان القصف الجوي لقوات الشرطة والدفاع المدني والامن الوطني ومبنى الاذاعة والميناء والاحياء السكنية في رام الله وغزة هي محاولة لتركيع جماهير شعبنا ووقف انتفاضته الباسلة. واضافت في بيان (نداء الصمود والمقاومة) ان شعبنا الذي تمرس في ميادين النضال لم يرهبه العدوان لا بالرصاص ولا الصواريخ أو الدبابات وانه عازم على المضي في انتفاضته حتى تحقيق اهدافه بدحر الاحتلال وتجسيد سيادة دولة فلسطين وعاصمتها القدس. واشارت إلى ان هذا التصعيد العدواني الدموي يعكس مخزون العنصرية الصهيونية تجاه شعبنا وحقوقه الوطنية. واكدت الجبهة الشعبية على انه بهذا العدوان تسقط كل الادعاءات الزائفة الاسرائيلية والامريكية بالسلام وتضع شعوب العالم وقواه الحية والمؤسسات الدولية امام مسئوليتها بتوفير الحماية الدولية لشعبنا. ودعت إلى تعزيز التلاحم الوطني بين كل فئات الشعب وقواه ومؤسساته باعتباره المتراس الاول والاقوى لرد العدوان ونوهت إلى ان التمترس ورباطة الجأش وعدم الوقوع في حبال دعاية العدو هي عامل هام من عوامل الصمود وصد العدوان وشددت على المزيد من التعاون الوطني بين كافة فئات الشعب في خندق واحد لصد العدوان. واختتم البيان بالقول (علينا ان نرد على العدوان بانتظام حياتنا العملية ومواصلة الانتفاضة والمقاومة بكل الوسائل). غزة ـ ماهر ابراهيم