ذكر دبلوماسيون ان مجلس الامن الدولي قرر ان يرجىء الى يوم الاثنين على الاقل اجتماعا عاجلا طالب بعقده الفلسطينيون وعارضته الولايات المتحدة على اثر الغارات الاسرائيلية في الضفة الغربية وغزة. وقال رئيس المجلس سفير ناميبيا مارتن اندجابا في ختام اجتماع مغلق (حتى الان, لن يتخذ المجلس تدابير فورية) . واوضح الدبلوماسيون ان الهدف من هذا التأجيل هو عدم عرقلة الجهود التي يبذلها الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان لوقف العنف. وقد هددت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) على مشروع قرار فلسطيني يطالب (بوقف فوري لأعمال العنف) في اعقاب تصعيد المواجهات امس الاول بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وصرح السفير الامريكي ريتشارد هولبروك للصحافيين (قلت لهم بلا لبس او غموض هذا الصباح اننا سنستخدم حق النقض ضد اي قرار حول هذه المسألة) . واعتبر هولبروك ان مجلس الامن (خسر مصداقيته بنفسه) و(اضعف دوره) عندما صوت السبت الماضي لصالح قرار يدين (استخدام اسرائيل المفرط للقوة ضد الفلسطينيين) . وكانت الولايات المتحدة قد امتنعت بعد ثلاثة ايام من المفاوضات عن التصويت على هذا القرار بهدف المحافظة على دورها كوسيط نزيه على حد قول وزيرة الخارجية مادلين اولبرايت. وقال احد الدبلوماسيين ان اندجابا ابلغ اعضاء المجلس بان كوفي عنان يطلب منهم عدم القيام باي شيء حاليا قد يعرقل المهمة الدقيقة التي باشرها منذ الاثنين لمحاولة وقف العنف. وقرر المجلس انتظار عودة عنان الى نيويورك المقررة الاحد قبل البحث المحتمل لمشروع قرار قدمه الفلسطينيون. وصرح الممثل الفلسطيني في الامم المتحدة ناصر القدوة قبيل ذلك ان الاولوية هي لحصول تحرك من مجلس الامن الدولي وبشكل فوري, واكد انه اذا لم يتحرك المجلس فسيطلب من الجمعية العامة للامم المتحدة الانعقاد. أ.ف.ب