اعلن الارهابي ارييل شارون امس قبوله المشاركة في حكومة حرب طارئة يرأسها ايهود باراك الذي رجح تشكيلها في غضون ثلاثة ايام في وقت اثار شارون ضجة جديدة باعلان عزمه حضور احتفال ليكودي في باريس. وأعلن شارون زعيم تكتل الليكود اليمينى المتطرف صباح امس موافقته على الانضمام الى حكومة طوارىء فى اسرائيل كان رئيس الوزراء ايهود باراك قد دعا الى تشكيلها الليلة الماضية, وأعتبر شارون, المسئول الأول عن تفجر الوضع الحالى بالمنطقة بزيارته الاستفزازية للحرم القدسى الشريف وصاحب مجازر صبرا وشاتيلا, مشاركته فى حكومة الطوارىء خطوة ايجابية لصالح اسرائيل. وكان باراك قد واصل مشاوراته الليلة قبل الماضية بشأن تشكيل حكومة الطوارىء فى البلاد, والتقى عددا من زعماء الكتل البرلمانية وكان فى مقدمتهم الارهابى ارييل شارون, وقال باراك ردا على مساعيه فى هذا الشأن طبقا لما نقلته شبكة (سي. ان. ان) ان عرفات لم يعد شريكا فى السلام, مرجحا تشكيل حكومة الحرب هذه خلال ثلاثة ايام. وأبدى الرئيس الاسرائيلى موشيه كتساف تأييده لقيام باراك بالعرض على المعارضة الاسرائيلية الانضمام الى حكومة طوارىء معتبرا ان هذه الخطوة صحيحة ازاء آخر التطورات الراهنة. إلى ذلك قالت مصادر في حزب الليكود ان شارون سيتوجه الى باريس في السابع عشر من الشهر الحالي (الثلاثاء المقبل) للمشاركة في مهرجان دعم لاسرائيل ينظمه الليكود في فرنسا. وكان شارون قام في 28 سبتمبر بزيارة الى الحرم القدسي اعتبرها الفلسطينيون (استفزازا) واثارت موجة من العنف لا تزال مستمرة منذ اسبوعين وتهدد بتفجير الوضع في المنطقة. وتثير فكرة هذه الزيارة في فرنسا احتجاجات المنظمات العربية خصوصا وان شارون يعتبر في نظر العرب والفلسطينيين مسئولا عن مجازر مخيمات صبرا وشاتيلا في بيروت العام 1982. واكد بيان موقع من نحو عشرين منظمة وجمعية ان (هذه الزيارة تعتبر بمنتهى الاستفزاز. نعتقد ان هذا الشخص يجب ملاحقته من قبل محكمة جنائية دولية لمحاكمته وتجريمه) . الوكالات