لم تجد نفعا كافة احتياطات الاحتلال وتحويله البلدة القديمة للقدس المحتلة ثكنة عسكرية بغية منع المصلين من الوصول إلى المسجد الاقصى, حيث تجمع الفلسطينيون خارج اسوار الحرم الشريف وأدوا الصلاة واتبعوها بواجبهم الجهادي, حيث خاضوا مواجهات شرسة مع الاحتلال على هدي دعوة خطيب الاقصى للاستشهاد. وكان فضيلة الشيخ عكرمة صبرى خطيب الجمعة بالمسجد الاقصى وجه امس تحية فخر واعزاز لكل المسلمين الذين هبوا لتلبية نداء الحق والدفاع عن حرمات اخوانهم الفلسطينيين بكل الوسائل. وأكد فضيلته على فضائل الشهادة والاستشهاد للدفاع عن المقدسات الاسلامية ورفع الظلم الواقع على المسلمين.. مشيرا الى أن أبناء فلسطين ضربوا أروع الامثلة فى الاستشهاد للدفاع عن الحق ضد العدوان الاسرائيلى الغاشم. وندد بشدة باغلاق أبواب مسجد الاقصى المبارك أمام المصلين وحرمانهم من الصلاة مما أدى الى أن يصلى الالاف خارج المسجد. وكانت المروحيات الاسرائيلية تحلق فوق المدينة المقدسة فى الوقت الذى اندلعت فيه المواجهات بين قوات الاحتلال والشباب الفلسطينى بعد فرض القيود على الصلاة فى المسجد الاقصى وعدم دخول المسجد الا للذين يزيد عمرهم على 50 عاما.. مماحدا بالشباب الى التجمع خارج المسجد وأدوا صلاة الجمعة خارج اسوار المسجد الاقصى وقاموا بعد الصلاة بقذف الشرطة الاسرائيلية بالحجارة التى ردت باطلاق النار مما ادى الى اصابة عدد كبير من المواطنين الفلسطينيين. وفرضت قوات الاحتلال قيودا مشددة لدرجة ان حوالى 200 مصلٍ فقط صلوا الجمعة فى المسجد الاقصى امس. الوكالات




