قالت مصادر برلمانية في القاهرة, انه من المنتظر ان يعقد الاتحاد البرلماني العربي دورة طارئة, على هامش اجتماعات الدورة الجديدة للمؤتمر البرلماني الدولي الذي تستضيفه العاصمة الاندونيسية جاكرتا. حيث يجمع هذا الاجتماع ما بين هدفي استصدارات قرارات برلمانية عربية موجهة إلى الحكومات العربية وإلى المجتمع الدولي, تؤكد على ضرورة القصاص الدولي من اسرائيل, وتقديم مرتكبي هذه المجازر والمسئولين عنها إلى محاكمة دولية. وكشف الدكتور أحمد فتحي سرور عن اعتذار الرئيس المصري حسني مبارك عن استضافة قمة خماسية دعا إليها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ويحضرها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك لعدم تنفيذ اسرائيل لمطلب مصري بالانسحاب من منطقة حرم الأقصى وسحب الانذار لسوريا ولبنان والتعهد بعدم دخول الحرم مرة ثانية. وأكدت المصادر أن الاتحاد البرلماني العربي. سوف يطلب إدراج بند إضافي على اجتماعات مؤتمر جاكرتا البرلماني. خاص بالقضية الفلسطينية والتهديدات المباشرة التي تواجه مسار المفاوضات الفلسطيني الإسرائيلي بعد اقتحام سلطات إسرائيل لمناطق الحكم الذاتي والمطالبة بإصدار قرار برلماني دولي يندد بالعدوان ويدعو إسرائيل إلى الالتزام بما وقعت عليه من اتفاقيات مع السلطة الفلسطينية وتنفيذها, ورفض اعتبار القدس الموحد عاصمة لإسرائيل. وقرر الاتحاد البرلماني كذلك إجراء مشاورات برلمانية واسعة على هامش مؤتمر جاكرتا مع مختلف الكتل والاتحادات البرلمانية النوعية وفي مقدمتها الأوروبية والأسيوية والأفريقية ودول أمريكا اللاتينية, في الوقت الذي سيتم فيه إصدار تقرير عربي برلماني يفضح ممارسات إسرائيل وعدوانيتها بالتنسيق مع الاتحاد البرلماني الإسلامي, الذي من المقرر أن يعقد أعضاؤه اجتماعا أيضا في جاكرتا, ليعلن التضامن مع مشروع القرار العربي. ويبحث دور البرلمانيين في الحفاظ على القدس ضد هذا العدوان الصهيوني. من جانبه قال د. سرور في مؤتمر شعبي في مركز الشباب بالدائرة الليلة قبل الماضية, ردا على الحوار المفتوح الذي دار بينه وبين الشباب ان اعتذار مصر عن استضافة هذه القمة جاء نتيجة لعدم تنفيذ اسرائيل للشروط التي حددها الرئيس مبارك لعقد هذه القمة, وهي ثلاثة شروط الأول انسحاب القوات الإسرائيلية في منطقة حرم المسجد الأقصى, وسحب الانذار ضد سوريا ولبنان والثالث تعهد اسرائيل بعدم دخول الحرم مرة أخرى. القاهرة ـ البيان
