حركت التطورات الاخيرة مساعي غربية جديدة للبحث عن مخرج من الاوضاع المتفجرة في الاراضي المحتلة اذ بحث الرئيس الامريكي بيل كلينتون الوضع هاتفياً مع كل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي. وفي وقت دعت فرنسا اسرائيل الى عدم الرد بقوة على حادث مقتل اثنين من جنودها برام الله, وحثت عرفات على معاقبة الثوار المهاجمين وناشدت بريطانيا الطرفين استعادة الهدوء. وعقب اتصالات كلينتون قال متحدث امريكي ان بلاده تشعر (بقلق بالغ) من احتمال تصاعد القتال في الشرق الاوسط وقالت انها تبذل كل ما في وسعها لمنع هذا. وقال جيه. بي. كراولي المتحدث باسم مجلس الامن القومي الامريكي بعد ان هاجمت القوات الاسرائيلية اهدافا فلسطينية في اعقاب مقتل اثنين من جنودها على ايدي حشد فلسطيني (اننا نركز الان على ضمان الا يتصاعد هذا الموقف الى شيء اكبر) . واضاف (نحن نأسف لكل الخسائر في الارواح. ونشعر بقلق بالغ من امكان تصاعد احداث من هذا النوع بسهولة الى شيء اكثر خطورة. و(الرئيس بيل كلينتون) يدرك مدى خطورة الموقف. اننا نبذل كل ما في وسعنا لمنع المزيد من التصعيد) . في باريس قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو في ايجاز صحفي ان الحادث الذى وقع في رام الله خطير وان على السلطات الفلسطينية اتخاذ اجراءات جدية في هذا الصدد ومحاولة القبض على مرتكبي الحادث. ودعا المتحدث الحكومة الاسرائيلية الى عدم الرد بشكل مشدد على الحادث تحاشيا لتصعيد الوضع. وفي لندن دعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى الهدوء في الشرق الاوسط واجرى محادثات هاتفية مع الرئيس الامريكي بشأن احياء الحوار السياسي. وقال متحدث باسم بلير لرويترز (يشعر رئيس الوزراء بقلق عميق ازاء احداث اليوم) . وتابع انه (بعث برسائل الى باراك وعرفات حثهما فيها على اتخاذ الاجراءات للحيلولة دون خروج الموقف عن السيطرة) . وقال المتحدث ان بلير اجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس كلينتون ليعرب له عن مواساته بعد هجوم وقع على مدمرة تابعة للبحرية الامريكية في ميناء عدن وليعرض دعم الجهود الامريكية الرامية لاحياء الحوار السياسي في الشرق الاوسط. الوكالات