اعتبرت صحيفة (لوموند) الفرنسية ان مظاهرات الغضب المعادية لاسرائيل وحدت الشعب المصري في مواجهة اسرائيل. واضافت ان هذه المظاهرات التى تشهدها مصر ضد اسرائيل تعتبر الاولى من نوعها منذ توقيع اتفاقية السلام المصرية الاسرائيلية عام 79 مشيرة الى تزايد موجة الغضب الشعبى في مصر ضد اسرائيل وخاصة في جميع الجامعات المصرية. واوضحت الصحيفة ان هذه المظاهرات شهدت احراق العلم الاسرائيلى والامريكى والدعوة الى الجهاد والحرب المقدسة انتقاما للشهداء كما اندلعت مظاهرات ايضا في المدارس الثانوية في ضاحية المعادى بالقاهرة وقذف المشاركون فيها بالحجارة محلات (سنسبرى) المشبوهة بعلاقتها باليهود. وابرزت الصحيفة الفرنسية دعوة رؤساء النقابات المهنية للرئيس مبارك بطرد السفير الاسرائيلى من القاهرة وقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل ومقاطعة المنتجات الامريكية والبريطانية لتحالف امريكا وبريطانيا مع اسرائيل. واختتمت الصحيفة تحليلها بالقول ان السفارة الاسرائيلية في القاهرة امام هذا الجو قامت بترحيل عائلات الدبلوماسيين الى اسرائيل بينما اوصت السفارة الامريكية العاملين فيها وكذلك المواطنين الامريكيين في مصر بالتقليل من تحركاتهم وعدم القيام الا بالانشطة الضرورية في هذه المرحلة الراهنة. أ.ش.أ