أعرب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان أمس في بيروت عن اسفه لمقتل اثنين من الجنود الاسرائيليين في مدينة رام الله الفلسطينية على ايدي جمهور غاضب, معتبرا ان هذا الحادث البشع لن يؤدي سوى الى تعقيد المشاكل التي نسعى الى حلها, وقطع عنان زيارته للبنان وعاد إلى الأراضي المحتلة. وقال عنان ردا على سؤال للصحافيين عن حادث اختطاف اربعة جنود اسرائيليين وقتل اثنين منهم في رام الله ليس لدي تقرير واف (عن الحادث) لكنني علمت بحدوث شيء من هذا القبيل. واضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس اللبناني اميل لحود ان هذا النوع من الاحداث البشعة لا يسهل الامور لكنه في واقع الامر يعقد المشكلات التي نسعى الى حلها. واوضح ان حادث الجنود الاربعة يضاف الى مسألة 19 اسيرا لبنانيا محتجزين في اسرائيل وهي مشكلة نعمل على ايجاد حل لها وكذلك مسألة الجنود الثلاثة الذين يحتجزهم حزب الله. وتابع الامين العام ان ذلك يؤدي الى مزيد من التعقيد في الوضع لكنه لا يعني اننا غير قادرين على التوصل الى وسيلة للخروج من الوضع الحالي الصعب. وفي وقت لاحق أفاد مراسل وكالة فرانس برس ان عنان اختصر زيارته الى مقر القوات الدولية في جنوب لبنان للعودة على الفور الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية. وقال احد الضباط لوكالة فرانس برس ان عنان الذي كان يتناول الغداء مع ضباط قوة الطوارىء الدولية المؤقتة المنتشرة في جنوب لبنان في مقرها في الناقورة (جنوب) استقل مروحية اقلته في اتجاه اسرائيل بعد ان تلقى اتصالا هاتفيا خلال الغداء. أ.ف.ب