أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت قبولها دعوة لزيارة بيونج يانج إثر محادثات أجرتها مع نائب رئيس كوريا الشمالية جو ميونج ـ روك في واشنطن. وتعد هذه الزيارة التي لم تعلن أي تفاصيل عن موعدها هي الأولى من نوعها التي يقوم بها مسئول أمريكي على هذا المستوى لبيونج يانج. وأكدت وسائل الاعلام الكورية الشمالية ان البلدين اتفقا على العمل لوضع حد رسمي للحرب الكورية (1950 ـ 1953) التي يحكمها حتى الآن اتفاق هدنة في 1953 وليس معاهدة سلام. ونقلت وزارة الخارجية الأمريكية عن اولبرايت قولها في تعليقات ادلت بها اثناء حفل عشاء الليلة قبل الماضية سيكون لدي المزيد الذي اقوله عن ذلك (لاحقاً) لكنني اود ان اقول كم اتطلع الى زيارة بلدكم والالتقاء بالرئيس كيم جونج ايل. واضافت قائلة تلك الزيارة ستسمح بإجراء المزيد من المناقشات بشأن قضايا الامن الاقليمي وغيرها من المسائل ذات الاهتمام المشترك.ووصفت اولبرايت الوضع الحالي للعلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بأنه غني بالفرص. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر قد اعتبر جولة المباحثات بين الجانبين الامريكي والكوري الشمالي أمس الأول بأنها تشكل تقدما على صعيد العلاقات مع كوريا الشمالية. وبحث جو وأولبرايت في اجتماعاتهما أمس الأول عدة قضايا تهم شبه الجزيرة الكورية فيما بحث مساعد وزير الخارجية الكوري كانج تشونج مو مع المنسق الامريكي لعملية السلام بين الكوريتين السفير ويندي شيرمان سبل ازالة الفتور الذي يعتري العلاقات بين واشنطن وبيونج يانج. ومن جانبه توقع رئيس كوريا الجنوبية كيم ديه جونج ان تتحسن العلاقات بين كوريا الشمالية وكل من الولايات المتحدة واليابان أواخر هذا العام او اوائل العام المقبل. وقال راديو كوريا الدولي ان الرئيس كيم اعرب عن تفاؤله بهذا التحسن في مقابلة اجرتها معه صحيفة يونج نام الكورية الجنوبية. وفي طوكيو رحبت اليابان أمس بقرار واشنطن قبول دعوة من كوريا الشمالية. وقال هيدناو ناكاجاوا كبير امناء مجلس الوزراء الياباني ان زيارة اولبرايت التي ستلتقي خلالها بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل ستساعد على تخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية المقسمة وسيكون لها اثر ايجابي على العلاقات بين اليابان وكوريا الشمالية. وقال ناكاجاوا في مؤتمر صحفي نحن نرحب بهذا القرار الذي سيكون له اثر ايجابي على العلاقات بين اليابان وكوريا الشمالية. الوكالات