مثل المعارض الاصلاحي الايراني حسن اشكواري امام المحكمة الدينية الخاصة التي وجهت له تهما ابرزها تهديد امن الدولة والردة التي تصل عقوبتها للاعدام حيث سارعت منظمة امريكية لحقوق الانسان للمطالبة بالافراج الفوري عنه. وذكرت الصحف الايرانية ان رجل دين ايرانيا معارضا دعا الى قدر اكبر من التعددية في الحياة السياسية قدم للمحاكمة في جلسة مغلقة الليلة قبل الماضية. وقالت صحيفة افتابي يزد ان حسن يوسفي اشكواري الذي اعتقل في وقت سابق العام الحالي بتهمة الانشقاق الديني والسياسي تجري محاكمته امام محكمة خاصة لرجال الدين. ونشرت صحف اخرى تقارير مماثلة. وقالت الصحف ان التهم الاصلية الموجهة ليوسفي اشكواري تشمل القيام بأعمال تتعارض مع امن الدولة والمشاركة في دعاية ضد الجمهورية الاسلامية. لكن مصادر قريبة من رجل الدين قالت لرويترز انه وجهت اليه ثلاث تهم جديدة في الجلسة المغلقة يوم السبت الماضي. وعقوبة كل من التهم الثلاث وهى الردة والعيث في الارض فسادا ومحاربة الله الاعدام بموجب القانون الايراني. ولم يتسن على الفور الاتصال بمسئولين بالمحكمة لتأكيد التهم الاضافية. وعلى الفور اصدرت منظمة (هيومان رايتس ووتش) لحقوق الانسان ومقرها نيويورك بيانا قالت فيه (نطالب باسقاط كل التهم الموجهة الى حجة الاسلام اشكواري والافراج عنه على الفور مع احترام حريته مع بقية العلماء في التعبير والمشاركة بحرية في الحياة العامة في ايران) . واضافت (من المتوقع ان يصدر الحكم في قضيته بعد فترة قصيرة) . ومضت تقول (يواجه حجة الاسلام اشكواري عقوبة الاعدام للتعبير عن ارائه المستقلة علنا) . وأوضحت انه في سجن انفرادي منذ القبض عليه في اغسطس الماضي. واستطردت (لم يسمح له بالاتصال بمحام.. وفي السابع من اكتوبر الماضي سمح لعائلته بزيارته حيث علمت بقرب محاكمته, عادة لا تتماشى اجراءات هذه المحاكم الاستثنائية مع المعايير الدولية التي تضمن محاكمة عادلة.. وفي حالة اشكواري فان المحاكمة سرية ولم يسمح لمحاميه بالحضور واجبر على قبول محام عينته المحكمة) . رويترز