اختتم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح امس زيارة رسمية لتونس هيمنت عليها عملية السلام في الشرق الاوسط, واجرى صالح خلال زيارته التي استغرقت يومين مباحثات مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي تناولت سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية التونسية بأن جلسة المحادثات التى جرت الليلة قبل الماضية بين الرئيسين تركزت على المستجدات الاخيرة على الساحة الفلسطينية. وقال فى تصريح صحفى أذيع امس ان الرئيسين جددا عميق انشغالهما لما يتعرض له المواطنون الفلسطينيون من اعتداءات فظيعة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية وتأكيد تضامن البلدين مع الشعب الفلسطيني. وأضاف المتحدث أن الرئيسين أكدا وقوفهما الدائم الى جانب الحقوق الفلسطينية المشروعة ولاسيما حق الشعب الفلسطينى فى اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وعبر الرئيس التونسى عن متابعة تونس باهتمام بالغ بهذه المستجدات وسعيها الحثيث لوضع حد للاعتداءات الاسرائيلية وحرصها على أن تكون القمة العربية الطارئة فرصة لتنسيق التحرك العربى بقصد تكريس الحقوق العربية المشروعة والذود عن المقدسات الاسلامية. وأشار المتحدث الى أن الرئيسين تعرضا الى الجهود المبذولة للتخفيف من حدة معاناة الشعب العراقى جراء الحظر المفروض عليه وأكدا ضرورة رفع هذا الحظر فى نطاق الشرعية الدولية بما يكفل للعراق سيادته ووحدة ترابه. الوكالات