دخلت مظاهرات الغضب في سوريا يومها الثامن امس تضامنا مع انتفاضة الاقصى, فيما شهدت الكويت مهرجانا خطابيا اسلاميا لدعم الشعب الفلسطيني, ومنعت الجزائر المظاهرات دعما للقدس. وسار المتظاهرون الذين قدر المنظمون عددهم بعدة آلاف في الجادات الرئيسية في العاصمة السورية ثم توجهوا الى السفارة الامريكية لكنهم لم يتمكنوا من الاقتراب من مقرها لان شرطة مكافحة الشغب اقفلت الشوارع المؤدية اليها. وشارك موظفون من معظم الوزارات ودوائر الدولة وطلاب ومثقفون وفنانون في التظاهرة التي دعا اليها حزب البعث الحاكم. وقالت الفنانة هالة محمد (نحن نحترم العلاقات المشتركة (السورية الامريكية) ولكن نعبر عن موقفنا. لا نريد اقتحام السفارة نريد استنكار ما يجري في الاراضي (الفلسطينية) المحتلة) . ورفع المتظاهرون صورا للرئيس بشار الاسد واعلاما فلسطينية وسورية وصورا لمسجدي قبة الصخرة والاقصى في القدس. وهتف المتظاهرون خلال تجمع استمر اكثر من ساعتين دون تسجيل اي حوادث (ما في خوف ما في خوف الحجر صار كلاشنكوف) و(لا اله الا الله والشهيد حبيب الله) , وتفرق المتظاهرون لاحقا بهدوء. في غضون ذلك, دعت فعاليات شعبية كويتية خلال مهرجان خطابي إلى الانهاء الفوري لمعاناة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لاعنف انواع التنكيل على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي. وشارك عدد من الفعاليات الشعبية في المهرجان الذي اقامته جمعية الاصلاح الاجتماعي (الاخوان المسلمون) بحضور مئات من المواطنين والمقيمين من الجاليات العربية والاسلامية. ورفع المهرجان شعار (من للاقصى سواك) واجرى منظمه مكالمة هاتفية مباشرة بمدينة القدس المحتلة حيث اطلعوا على مجريات الاحداث في المدينة المقدسة وما تقوم به سلطات الاحتلال الاسرائيلي من تقتيل وتعذيب وتنكيل لشيوخ وشباب واطفال الشعب الفلسطيني الاعزل. نظمت رابطة كلية العلوم الادارية بجامعة الكويت اعتصاما طلابيا دعما لانتفاضة الشعب الفلسطيني وللتنديد بالاعمال الاجرامية التي يرتكبها الجنود الاسرائيليون ضدهم. وطالبت الرابطة في الاعتصام الذي شارك فيه عدد من طلبة الجامعة وعلقوا خلاله الشرائط السوداء حدادا على شهداء الانتفاضه التى تدخل غدا اسبوعها الثانى بدعم الشعب الفلسطينى ومساعدته بكل الطرق للتغلب على ما يواجهه من اعمال عنف وممارسات لاانسانية على يد الصهاينة. واعلن بيان لوزارة الداخلية الجزائرية ان التظاهرة المقررة اليوم دعما للفلسطينيين في العاصمة الجزائرية بدعوة من الاحزاب الاسلامية قد حظرت (لاسباب تتعلق بالنظام العام) . وذكرت ان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قرر هذه المساعدة اعرابا عن (التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه بشجاعة القوات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة) . واوضحت الوكالة ان اطباء سيتوجهون على متن طائرة خاصة مع كميات من الادوية مخصصة لمعالجة الجرحى الذين اصيبوا في المواجهات مع القوات الاسرائيلية. واشارت الوكالة إلى ان الهلال الاحمر الجزائري كلف تنسيق هذه العملية. الوكالات
