اتهمت حركة طالبان أمس المعارضة الشمالية بانتهاك اتفاق لوقف مؤقت للقتال لاتاحة المجال لتطعيم أطفال أفغانستان عبر هجوم فاشل قرب طالوقان فيما تعتزم باكستان تقييد تواجد وتحركات اللاجئين الأفغان على أراضيها في إطار خطة قالت انها لمكافحة الارهاب. ونقلت وكالة الأنباء الاسلامية الأفغانية عن مسئول بطالبان قوله في كابول ان المعارضة انتهكت وقف اطلاق النار بمهاجمة تانجي فارخار الخاضعة لسيطرة الميليشيا الإسلامية والواقعة على بعد 25 كيلومترا من طالوقان عاصمة اقليم تاخار بشمالي البلاد. وزعم المسئول ان قوات موالية للقائد العسكري أحمد شاه مسعود شنت الهجوم من كولا فجان شرق طالوقان, بيد ان المهاجمين ردوا على أعقابهم. وكان إعلان صدر عن الأمم المتحدة الجمعة الماضي في إسلام أباد ذكر ان طالبان والتحالف الشمالي بقيادة مسعود وافقا على وقف القتال بصورة مؤقتة للسماح بالقيام بحملة لتطعيم الأطفال ضد مرض شلل الأطفال, ونقلت وكالة الأنباء الأفغانية التي تتخذ من بيشاور مقرا لها عن مسئول طالبان قوله: (إننا نحترم وقف إطلاق النار, وعلى المعارضة ان تحذو حذونا) . وفي هذه الأثناء تعتزم الحكومة الباكستانية فرض ضوابط أمنية على وجود اللاجئين الافغان بحيث يكون هذا الوجود محصورا فى معسكرات الايواء المخصصة لهم بالاراضى الباكستانية . وأوضح متحدث باسم وزارة الداخلية الباكستانية أن هذا الاجراء يأتى فى اطار خطة شاملة لكبح جماح ما وصفه بالانشطة الارهابية مشيرا الى أن هذه الخطة الامنية فى طريقها الى الجنرال برويز مشرف رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية لاقرارها. وأضاف المتحدث أن عدد اللاجئين الافغان فى العاصمة اسلام اباد وحدها قد تجاوز 90 الف شخص يقيم نحو 50 الفا منهم فى منطقة واحدة بالقرب من سوق الخضر والفاكهة. وأكد على أن الشرطة الباكستانية مخولة باتخاذ الاجراءات الملائمة ضد الافغان الذين يتورطون فى أنشطة اجرامية غير أنه قال ان التعليمات التى صدرت للشرطة فى مرحلة سابقة كانت تحول دون تحرير محاضر ضد اللاجئين الافغان واحالتهم للقضاء. الوكالات