قال الرئيس الاوغندي يوري موسيفيني أنه يأمل في أن تساعد المحادثات التي تمت مؤخرا بين بلاده والسودان, على تحسين العلاقات التي قطعت منذ ست سنوات. وأضاف موسيفيني في مؤتمر شعبي بمناسبة ذكرى الاستقلال أن الوعد الذي قطعته الخرطوم على نفسها بنزع سلاح متمردي جيش الرب للمقاومة الذين يمولهم السودان سوف يساعد على إعادة العلاقات الطبيعية بين الدولتين. وكانت الدولتان تتبادلان الاتهامات بأن كلا منهما تساند المتمردين المسلحين الذين يعملون ضد الدولة الاخرى. وبلغ التوتر ذروته عام 1994 عندما تبادل الجانبان طرد الدبلوماسيين. وفي أواخر الشهر الماضي, اجتمع وزراء خارجية مصر وليبيا والسودان وأوغندا في كمبالا وتوصلوا إلى تفاهم, تعهد بمقتضاه السودان بنزع سلاح جيش الرب للمقاومة وإبعاده مسافة 1,000 كيلومتر عن الحدود المشتركة وكذلك المساعدة في إعادة توطين الاطفال الذين تم اختطافهم وإرغامهم على القتال إلى جانب المتمردين. واتفق الوزراء الذين اجتمعوا في الجولة الثانية من المحادثات بالخرطوم أواخر الاسبوع الماضي على تبادل الدبلوماسيين بين السودان وأوغندا. كما ناقشوا نشر مراقبين عسكريين من ليبيا ومصر على الحدود السودانية ـ الاوغندية. د.ب.أ